عاجل

أسبوع الصلاة من أجل الوحدة ينطلق برسائل كنسية تؤكد الإيمان المشترك

جانب من الحضور
جانب من الحضور

انطلقت فعاليات أسبوع الصلاة من أجل الوحدة وسط مشاركة واسعة من القيادات الكنسية، في لقاء يعكس السعي المستمر لتعزيز التقارب بين الكنائس المسيحية في مصر.

واستضافت كنيسة قلب يسوع للأقباط الكاثوليك بمصر الجديدة مراسم الافتتاح، بحضور الأنبا إبراهيم إسحاق، وعدد من رؤساء وممثلي الكنائس، من بينهم الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، إلى جانب قيادات من مجلس كنائس مصر.

خطاب روحي يركز على جوهر الدعوة المسيحية

وتناول الدكتور سامي فوزي في كلمته البعد الروحي للدعوة المسيحية، موضحًا أنها دعوة شاملة تمس حياة الإنسان وسلوكه، ولا تقتصر على الممارسات الشكلية، مؤكدًا أن الإيمان الحقيقي يظهر في الالتزام العملي بالقيم المسيحية.

وأضاف أن الكنيسة مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تقديم نموذج يعكس التواضع والصبر والمحبة، باعتبارها الأسس التي تحفظ وحدة الجسد الواحد.

الوحدة عطية تُمارس بالصلاة والصبر

بدوره، أشار البطريرك إبراهيم إسحاق إلى أن وحدة الكنائس ليست نتاج حلول سريعة، بل ثمرة عمل روحي وصلاة مشتركة، مؤكدًا أن الروح القدس هو الرابط الحقيقي بين المؤمنين رغم تنوع انتماءاتهم الكنسية.

مجلس كنائس مصر: العالم بحاجة إلى شهادة وحدة

وفي السياق ذاته، أكد القس يشوع بخيت أن أسبوع الصلاة من أجل الوحدة يمثل فرصة لتجديد الالتزام برسالة المسيح، موضحًا أن الانقسامات التاريخية لا تلغي جوهر الدعوة إلى الوحدة، بل تحفز الكنائس على العمل المشترك وتقديم شهادة إيمانية موحدة أمام عالم يتطلع إلى السلام والتقارب.

تم نسخ الرابط