إيده تتلف في حرير.. شاب فيومي يبدع في صناعة الفطير
في قلب محافظة الفيوم، حيث الأصالة والذوق الرفيع، يبرز شاب يدعى "أحمد" بشغفٍ غير عادي في صناعة الفطير المشلتت بجميع أنواعه تتناغم يداه مع العجين، كل حركة منه مليئة بالخبرة والمهارة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة فى هذا المجال.. لا يقتصر إبداع أحمد على تقديم الفطير كوجبة تقليدية، بل أسس لمشروعه الخاص ليكون علامة فارقة في عالم المأكولات والمخبوزات.

بداية تعلمة للصنعة
كان أحمد، ابن محافظة البحيرة، يحلم منذ صغره بتعلم أسرار صناعة الفطير المشلتت التي طالما أثارت إعجابه، ورغم أن صناعة الفطير تعد واحدة من أقدم وأشهرالحرف في محافظة الفيوم، إلا أن أحمد قرر أن يضيف لمسته الخاصة للصنعة، ويحول هذه الصناعة التقليدية إلى فن وإبداع للحرفة.

يقول أحمد إن "السرفي العجينة" فكل خطوة في تحضير العجين، من المزج إلى العجن، تمثل مرحلة إبداعية بالنسبة له، ويصر أحمد على استخدام المكونات الطبيعية ذات الجودة العالية من الثمن البلدى والعسل من أجود الأنواع ، ويفضل استخدام الدقيق الفاخر المحلي لتحقيق الطعم الأصلي الذي يعشقه جميع أهل الفيوم .

إبداع في الشكل والطعم
ما يميز أحمد فى الصنعة ليس فقط إتقانه للطريقة التقليدية لصناعة الفطير، بل قدرته على إضفاء لمسات ابتكارية على الفطير، ففي محله الصغيرة، الذى يقع في إحدى الزوايا الهادئة فى منطقة شارع سعد زغلول بمدينة الفيوم، يعمل أحمد على تحضير فطائر بأشكال وأحجام متعددة، تقدم محشوة بأنواع متنوعة من الجبن، اللحم المفروم، الدجاج، وفطير بالمش، فطير بالعسل الأبيض والأسود، فطير بالمكسرات، كما أنه يبتكر نكهات جديدة ويضفي عليها مكونات إضافية مثل الزعتر البلدي أو الزبدة المملحة .



