أستاذ علاقات دولية: إنشاء مجلس السلام يعد تغير جذري في الهندسة الدبلوماسية
تحدث الدكتور محمد عبدالعظيم الشيمي أستاذ العلاقات الدولية، عن أهداف وآليات عمل مجلس السلام الدولي، قائلا إن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنشاء مجلس سلام دولي يعد تحول جذري في الهندسة الدبلوماسية وإدارة الأزمات، مما يعد أحد أدوات التنظيم الدولية.
مجلس السلام هدفه الأساسي متابعة قطاع غزة
وأوضح الشيمي، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مجلس السلام الدولي هدفه الأساسي الإشراف على قطاع غزة وإعادة الإعمار واستكمال المراحل الباقية في اتفاقية السلام التي تم توقيعها في شرم الشيخ، فضلا عن تعزيز السلام والاستقرار فيما يتعلق بالعديد من الأزمات والنزاعات العالمية، مثل النزاع الروسي الأوكراني والنزاع في اليمن بالإضافة إلى النزاع في السودان.
مصر صاحبة رؤية في إحلال السلام
وفي سياق متصل، تحدث عن دعوة مصر للانضمام لمجلس السلام، قائلا: «دعوة مصر والدور المصري في هذا الأمر مرتبط بالدور التاريخي لمصر في إرساء السلام في المنطقة، كما أن مصر صاحبة رؤية وقيادة وريادة بشكل كبير في الكثير من عمليات الوساطة بين الدول وإحلال السلام».
مجلس السلام إنعكاس للدور الأمريكي
وأكد أن هذا المجلس يعد انعكاس للدور الأمريكي في إدارة الأزمات خاصة في ظل تقلص دور الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن فكرة حل هذا المجلس محل الأمم المتحدة ليس واضحا بشكل كافي، خاصة بعد تصريح ترامب أن الأمم المتحدة ستظل تلعب دورها الطبيعي بلا تدخل أو تقليص، لكن القرار النهائي غير واضح.
وفي سياق متصل، قد تحدث الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير الأهرام، عن إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي والجهود المصرية التي تبذلها لإرساء السلام في المنطقة وفي قطاع غزة.
مصر تعلم أبعاد ما يحدث في المنطقة
وأوضح عفيفي، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن مصر هي القوة الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط وتعلم جيدا أبعاد ما يحدث في المنطقة، إذ أنها دائما ما تسعى لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وهذا تجلى بشكل كبير في أزمة قطاع غزة منذ يومه الأول وحتى توقيع اتفاقية السلام في شرم الشيخ.


