أحمد عصام: ترحيب مصر بالانضمام إلى مجلس السلام يعكس مكانتها الدولية
وصف النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، ما تضمنه البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بشأن ترحيب جمهورية مصر العربية بالدعوة الموجّهة للانضمام إلى مجلس السلام، بأنه يعكس بوضوح المكانة الإقليمية والدولية المرموقة التي تحظى بها الدولة المصرية.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، أن هذه الدعوة تمثل تقديرًا دوليًا للدور المصري المتوازن والمسؤول في دعم قضايا الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال ركيزة أساسية لتحقيق السلام في محيطها الإقليمي والدولي، بفضل سياستها الخارجية الحكيمة ورؤيتها القائمة على الحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وأضاف النائب أحمد عصام، أن انضمام مصر إلى مجلس السلام يعزز من قدرتها على الإسهام الفاعل في صياغة سياسات دولية داعمة للأمن الجماعي، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي في الدور الذي تقوم به القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إرساء دعائم السلام والاستقرار.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، على أن الدبلوماسية المصرية أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التوازن والاعتدال، وهو ما ينعكس إيجابًا على مكانة مصر ودورها المحوري في مختلف المحافل الدولية.
تقديرًا لجهوده.. مصر تقبل دعوة ترامب للانضمام لمجلس السلام العالمي بغزة
رحبت مصر بالدعوة الموجهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للانضمام إلى مجلس السلام، وتعلن عن موافقتها على قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة.
وجددت مصر في بيان رسمي تقديرها لقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتزامه بإنهاء الحرب في غزة، وإحلال الامن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأعربت مصر عن دعمها لمهمة مجلس السلام في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ووفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
وأكدت مصر استمرار جهودها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء في مشروعات التعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع تمهيدًا لإعادة الإعمار، والدفع نحو مسار لتحقيق السلام العادل والدائم وتلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة، بما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.