عاجل

خالد أبو بكر: مرتب الوزير ميعديش 250 ألف جنيه ومسؤولون تركوا ملايين لخدمة مصر

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

وجه الإعلامي المحامي خالد أبو بكر، رسالة هامة للمواطنين والإعلاميين بشأن التعديلات الوزارية المرتقبة، مطالبا بضرورة التفرقة بين نقد الأداء والسياسات وبين التجريح في أشخاص الوزراء وأسرهم، مؤكدا أن العمل العام في مصر أصبح ضريبة قاسية يدفعها المسؤول من وقته وجهده ودخله المادي.

مرتبات الوزراء وحياة مدبولي خارج السلطة

وكشف أبو بكر خلال برنامجه «آخر النهار» المذاع عبر شاشة «النهار»، عن الجانب المادي للمسؤولين، قائلا: «الوزير في مصر مرتبه بالقانون لا يتعدى 250 ألف جنيه، وهذا الرقم هو الحد الأقصى لأي موظف في الدولة.. بينما هؤلاء المسؤولين لو عملوا في القطاع الخاص أو الشركات الدولية لتقاضوا الملايين».

وضرب أبو بكر مثالا بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قائلا: «لو دكتور مصطفى مدبولي غادر منصبه غدا، حياته ستتغير للأفضل.. سيخرج مع أحفاده، ويحضر المناسبات العائلية التي حرم منها، وستتسابق الشركات العالمية الكبرى لتعيينه براتب يصل إلى 100 ألف دولار شهريا لمجرد أن لقبه رئيس وزراء مصر السابق، فضلا عن التخلص من مسؤولية الاستيقاظ الفجر وجداول الأعمال الشاقة».

نقد الموضوعات لا الأشخاص

وانتقد أبو بكر: «نحن ننتقد السياسات ونقول الحكومة أخفقت أو نجحت، لكن لا يجب أن ننتقد الشخص أو نجرح فيه.. الوزير له أسرة وأبناء يتأثرون بما يقال»، مضيفا: «العمل العام مرق وصعب جدا، والميزة الوحيدة للمسؤول هي التاريخ الذي يتركه لأسرته، أما السيارات والموتوسيكلات فهي مظاهر لا تسمن ولا تغني من جوع بعد أيام قليلة من تولي المنصب».

رسالة اعتراف بالجميل

وتابع: «كل من اجتهد لصالح بلده يستحق التقدير.. سواء بقي الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه أو غادر، يجب أن نعترف بجهده، فالإدارة المصرية تدرك قيمة الكفاءات، والبحث عن وزير يقبل بترك ملايين القطاع الخاص ليتحمل نقد الإعلام وضغوط العمل هو مهمة شاقة جدا».
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي المحامي خالد أبو بكر رسائل للجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة الكابتن حسام حسن، واتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة لا تتحمل العشوائية في التصريحات أو التخطيط.

انضباط اللغة.. السيسي مثالا

وخلال تقديمه برنامج «آخر النهار» عبر شاشة «النهار»، شدد أبو بكر على ضرورة ضبط الخطاب الإعلامي للتوأم حسام وإبراهيم حسن، قائلا: «حسام حسن يتحدث باسم البلد، وكل كلمة تخرج منه تؤثر في الشارع المصري والشعوب الأخرى، لذا لا بد من وجود ضوابط للحديث، وعلى المسؤول أن يتغاضى عن الانفعالات الناتجة عن نتائج المباريات».

تم نسخ الرابط