تأجيل محاكمة 4 موظفين بميناء بورسعيد متهمين باختلاس 10 ملايين جنيه
قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار جمال سعيد الرحماني، وعضوية المستشار محمود زاهر الحسيني، والمستشار أحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، بتأجيل نظر الدعوى إلى اليوم الثاني من دور فبراير 2026، وذلك لطلب الدفاع تقديم مستندات، مع تكليف مدير المباحث الجنائية بضبط وإحضار المتهمين الأول والثاني في قضية تورط 4 موظفين بميناء بورسعيد بالرشوة .
أحداث الواقعة
تعود أحداث الواقعة إلى القضية رقم 605 لسنة 2024 جنايات ميناء بورسعيد، والمقيدة برقم 1444 لسنة 2024 كلي بورسعيد، وبرقم 127 لسنة 2023 حصر وارد أموال عامة عليا، وبرقم 48 لسنة 2025 جنايات أموال عامة عليا، والتي باشرت التحقيق فيها النيابة العامة للأموال العامة العليا.
اتهمت النيابة العامة كل من المتهمين م.ف.و.، وإ.م.م.أ.م.، وع.م.ع.أ.ع.، ون.خ.ا.خ.ح، بأنهم بدائرة قسم ميناء بورسعيد، وبصفتهم موظفين عموميين بإدارة الحجر البيطري لشرق الدلتا وسيناء بميناء بورسعيد، ارتكبوا وقائع اختلاس أموال عامة بلغت قيمتها 10356714 جنيهًا، والمملوكة لجهة عملهم، بعد تحصيلها نظير توقيع الكشف الطبي البيطري على الماشية المحملة بالسفن العابرة لقناة السويس وعدم توريدها.
وشهدت التحقيقات أن الجريمة ارتبطت بوقائع تزوير محررات رسمية واستعمالها، تمثلت في اصطناع إيصالات سداد وتصاريح بيطرية منسوبة لجهات رسمية، وإثبات بيانات على خلاف الحقيقة، واستعمال تلك المحررات المزورة لتمكين السفن من عبور قناة السويس، وذلك على النحو المبين تفصيلًا بأوراق التحقيقات.
وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى إلى اليوم الثاني من دور فبراير 2026، مع تكليف مدير المباحث الجنائية بضبط وإحضار المتهمين الأول والثاني.
واقعة مؤسفة
وفي سياق أخر، كان قد شهد حي الزهور بمحافظة بورسعيد واقعة مؤسفة، بعدما أقدم طالب بالتعليم الثانوي الفني الصناعي بالتعدي على والدته بسلاح أبيض داخل مسكنهما بمنطقة مساكن الجوهرة، ما أسفر عن إصابتها بعدة طعنات في أنحاء متفرقة من الجسد.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد بلاغًا يفيد بإصابة سيدة داخل مسكنها، وعلى الفور وجه اللواء محمد الجمسي، مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، للانتقال إلى موقع الحادث وكشف ملابساته وضبط مرتكب الواقعة.
وبالانتقال والفحص، تبين أن المجني عليها «و. ع. ص»، 43 عامًا، أصيبت بجرح قطعي في الرقبة وجرحين نافذين في الظهر، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، مع متابعة حالتها الصحية.
وكشفت التحريات أن مرتكب الواقعة هو نجلها «ع. م. ح»، 20 عامًا، طالب بالتعليم الثانوي الفني الصناعي، وتبين أنه سبق علاجه بإحدى مصحات علاج الإدمان.
وأوضحت التحريات أن الواقعة جاءت عقب نشوب مشادة كلامية بين المتهم ووالدته، بسبب مطالبته لها بمبالغ مالية، قبل أن يتعدى عليها بالسلاح الأبيض.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتم التحفظ عليه، وتحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
