عاجل

نائب بالشيوخ: مشاركة الرئيس السيسي في دافوس تعزز ثقة العالم في الاقتصاد المصري

النائب محمد إبراهيم
النائب محمد إبراهيم موسى

أكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2026» تمثل خطوة مهمة تعكس حرص الدولة المصرية على التواجد الفاعل داخل دوائر صنع القرار الاقتصادي الدولي، خاصة في ظل التحديات المتشابكة التي يشهدها الاقتصاد العالمي خلال المرحلة الراهنة.
وأوضح "موسى" أن هذه المشاركة تتيح لمصر فرصة عرض رؤيتها الاقتصادية بوضوح أمام كبرى المؤسسات الاستثمارية وقادة الاقتصاد العالمي، بما يسهم في تعزيز مكانة الدولة على خريطة الاستثمار الدولية.

جلسة مصر في دافوس رسالة ثقة للأسواق العالمية

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في جلسة حوارية مخصصة لمصر داخل المنتدى تعكس ما تتمتع به القاهرة من ثقل سياسي واقتصادي متنامٍ على الساحة الدولية، مؤكدًا أن هذا الحضور يبعث برسائل طمأنة قوية للأسواق العالمية بشأن استقرار الدولة وقدرتها على إدارة التحديات الاقتصادية بكفاءة.
وأضاف أن اللقاءات المرتقبة للرئيس مع رؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية تمثل فرصة حقيقية لجذب استثمارات نوعية وطويلة الأجل، لا سيما في قطاعات الصناعة، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والتحول الأخضر.

دافوس منصة لتسويق الفرص الاستثمارية المصرية

وأكد موسى أن منتدى دافوس يعد منصة دولية مثالية لعرض الفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها مصر، وتقديمها كوجهة اقتصادية آمنة وجاذبة لتدفقات الاستثمار الأجنبي، في ضوء ما تحقق من إصلاحات هيكلية وبناء قاعدة إنتاجية قوية، إلى جانب تنامي دور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية.
وأشار إلى أن الزيادة الملحوظة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام الماضي، والتي تراوحت بين 20 و25%، تعكس تصاعد ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق نمو مستدام.

لقاء مرتقب يعكس الشراكة الاستراتيجية لمصر

وفي سياق متصل، أوضح النائب محمد إبراهيم موسى أن اللقاء المنتظر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى يؤكد مكانة مصر كشريك استراتيجي محوري في دعم الاستقرار الإقليمي.
ولفت إلى أن هذا اللقاء يأتي استكمالًا للتواصل المتبادل بين القيادتين، ويمثل فرصة مهمة لبحث الجهود التي تبذلها الدبلوماسية المصرية لدفع مسار إعادة الإعمار في غزة، إلى جانب تبادل الرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية الحيوية، وفي مقدمتها الأمن المائي وقضية سد النهضة.

تم نسخ الرابط