مصطفى بكري: أمريكا قد تدعو لاجتماع دولي لحل أزمة سد النهضة
قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن هناك توقع يتعلق بسد النهضة يتمثل في أن تدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى اجتماع عام، موضحا أن هذا الاجتماع يتضمن قواسم مشتركة لابد من الاتفاق عليها مثل الاتفاقات التاريخية وقضية الأمن المائي لمصر هي قضية أمن قومي لا يمكن التفريط فيها بأي حال من الأحوال.
تفاصيل اجتماع مترقب
وأضاف بكري، خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاجتماع سيتضمن أيضا مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في 15 مارس 2015، إذ تحدد قواعد الملء والتشغيل والأطر الفنية التي يجب الاستناد عليها ولا تتجاوز حقوق مصر.
السياسة الأمريكية في عهد ترامب
وتابع: «السياسة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تريد الهيمنة بمعنى الهيمنة لكنها تريد تقاسم النفوذ داخل منطقة الشرق الأوسط، وهناك أدلة كثيرة على ذلك، في سويا سمحت للروس بالتواجد، كما سمحت أن يكون للروس مناطق نفوذ في ليبيا».
وأكد مصطفى بكري أن أمريكا بدأت بالضغط الأقصى على إيران بما يجعل إيران تقبل بالمشروع الأمريكي المتعلق بالصواريخ والنووي بضغوط قوية تمارس على الدولة الإيرانية، مشيرا إلى أن الحصار الاقتصادي مازال مستمرا، بالتالي يؤثر على الوضع الاقتصادي في إيران.

في وقت سابق، قال الإعلامي مصطفى بكري، إن إثيوبيا بصدد بناء العديد من السدود الأخرى على نهر النيل في المستقبل القريب، مما يثير القلق بشأن تأثير هذه المشاريع على حصة مصر من مياه النيل الأزرق، موضحا أن هذه الخطوة سيكون لها انعكاسات خطيرة على مجرى المياه، وهو ما يعزز المخاوف المصرية من التحديات المستقبلية التي قد تواجهها فيما يتعلق بإمدادات المياه.
وأشار مصطفى بكري، خلال تصريحات تليفزيونية، إلى أن مصر لن تقبل بسد النهضة كخيار دائم على المدى الطويل، مؤكدا أن الحكومة المصرية تبذل جهودا حثيثة من أجل إيجاد حل سلمي ودبلوماسي لهذه الأزمة، مؤكدا أن الحوار والتفاوض لا يزالان هما الخيار الأفضل للوصول إلى تسوية تضمن الحفاظ على حقوق مصر المائية من نهر النيل.
زيادة الضغوط على مصر
وأوضح بكري أن استمرار إثيوبيا في بناء السدود سيؤدي إلى زيادة الضغوط على مصر من ناحية تأمين حصتها من المياه، وهو ما يعتبر تهديدا للأمن القومي المصري في المستقبل، مشددا على ضرورة العمل المشترك مع المجتمع الدولي لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف ويضمن استمرار تدفق المياه بشكل عادل وآمن.
وختم مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر مستعدة لجميع الخيارات، لكنها تفضل العمل على أساس الحلول السلمية والتفاهمات المتبادلة التي تحفظ حقوق جميع الدول المعنية.





