2687 مشروع تمكين اقتصادي للأسر الأكثر احتياجًا بقنا بدعم الأورمان والتضامن
نجحت مديرية التضامن الاجتماعي بقنا، بالتنسيق مع جمعية الأورمان، في تسليم عدد 2687 مشروع تمكين اقتصادي للأسر الأكثر احتياجًا من أصحاب الصناعات اليدوية والحرفية، أو من يمتلك مشروعًا ويرغب في تطويره، وذلك منذ بدء عمل الجمعية وحتى الآن، بهدف إخراجهم من دائرة المساعدات المباشرة إلى الاعتماد على الذات.
دعم الفئات الأولى بالرعاية
وأكد مجدي نجيب فهيم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بقنا، أن تسليم مشاريع التمكين الاقتصادي جاء تنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية بدعم الفئات الأولى بالرعاية، وتحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا.
وأشار "فهيم" إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني، مؤكدًا أن العمل التنموي والاجتماعي بالمحافظة يشهد نهضة غير مسبوقة، وتنسيقًا مستمرًا بين الجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا، مشددًا على ضرورة زيادة عدد المستفيدين لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المشاريع المسلمة تضمنت حزمة متنوعة صُممت خصيصًا لتناسب أصحاب الصناعات اليدوية والحرفية، وشملت:
مشروعات إنتاجية: ماكينات خياطة متطورة ومعدات لمشغلات يدوية.
مشروعات تجارية: تجهيز أكشاك بالبضاعة اللازمة.
مشروعات زراعية وحيوانية: تسليم رؤوس ماشية مع توفير الأعلاف والتحصينات اللازمة.
مشروعات حرفية: أدوات ومعدات لورش النجارة والسباكة للشباب وغير القادرين.
الحد من البطالة
وأشار "شعبان" إلى أن مشاريع التمكين الاقتصادي تسهم في الحد من البطالة، بما يتماشى مع خطط التنمية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات، مؤكداً توفير كل سبل الدعم والتكاتف مع المحافظة لتحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن جمعية الأورمان تعمل منذ أكثر من 30 عامًا، وتسعى دائمًا لتطوير خدماتها في كافة أنحاء المحافظة تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بقنا، من أجل تنمية المجتمع والوطن، وصولًا إلى مجتمع مصري متضامن، متماسك، ومنتج يوفر العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والحياة الكريمة للأسر والأفراد على أسس النزاهة والمشاركة.
ويأتي تسليم هذه المشاريع التنموية استكمالًا لجهود مديرية التضامن الاجتماعي بقنا، التي توزع أيضًا مساعدات موسمية للأسر الأكثر احتياجًا في القرى الفقيرة، بالإضافة إلى إعادة إعمار المنازل المتهالكة بترميم الجدران، وعمل الأسقف، والسباكة، والأرضيات، وتوصيل مياه الشرب النقية والكهرباء مجانًا، إلى جانب تنظيم معارض لتوزيع الملابس، والأثاث، والأجهزة الكهربائية.



