حملات ضد التجميل..ترند العودة للجمال الطبيعي في 2026 لتقليل الفلاتر الفيلر
انتشر خلال الأيام الماضية تريند جديد من خلاله تقلع فتيات من الصناع الذكاء الاصطناعي مستخدمة الفيلر والبوتوكس وعمليات التجميل للعودة إلى الجمال الطبيعي بلا تجميل حيث تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي بقوى.
ويرى البعض أن شركات منتجات التجميل تلعب على مشاعر عدم ثقة المستهلكين بمستوى جمالهم لتدفعهم لشراء منتجاتها وينظر أصحاب هذا الرأي إلى أن صناعة التجميل تستغل الحساسيات الشخصية لدى المستهلكين من خلال ترويج معايير معينة للجمال المثالي، والإيحاء بأن المظهر الطبيعي للشخص غير كافي مما يؤدي إلى الشعور بضرورة استخدام تلك المعايير من خلال استخدام منتجات التجميل للوصول إلى مستويات أعلى من الجمال.
وشهد عام2026 تصاعد في دعوات تقليل الفلاتر والتدخلات التجميلية المبالغ فيها على منصات التواصل الاجتماعي كتحول ضد المبالغة التجميلية التي سادت من عمليات التجميل .
وأطلقتها علامات تجارية لتشجيع النساء على التخلص من أهداف التجميل غير الواقعية في العام الجديد والتركيز على الثقة بالنفس.
حملات التطور
وحققت حملات مثل التطور ورسومات الجمال الحقيقي مئات الملايين من المشاهدات، مجرد العناية بالبشرة لتصبح رمز للثقة بالنفس واحترام الذات وكانت أهداف الحملة واضحة هي تعزيز الثقة بالنفس، وتقبل الجسد، وتقدير الذات، ومساعدة النساء على الشعور بالتمكين وتحسين صورتهن الذاتية.
ونتيجة لذلك ألهمت حملة لا لعمليات التجميل الجمال الحقيقي حركة أوسع نطاق لتمثيل المرأة، بهدف تمثيل النساء الحقيقيات ووضع معيار عالمي للجمال الأصيل في الإعلام والمجتمع