عاجل

سكان شطا بدمياط : تراكم الصرف والقمامة يحول حياتنا اليومية إلى معاناة مستمرة

شكوى أهالي شطا من
شكوى أهالي شطا من انتشار مياه صرف صحي وزبالة تحاصر المسجد

يعاني أهالي منطقة شطا، أرض عمر أمام مصنع الجبنة الرومي، من مشكلة متفاقمة تتمثل في انتشار مياه الصرف الصحي بشكل كثيف في محيط المنطقة، ما تسبب في معاناة يومية للسكان وخلق حالة من الاستياء والغضب نتيجة الظروف البيئية والصحية المتردية التي تهدد سلامة المواطنين.

وأكد الأهالي أن مياه الصرف تحيط بالمسجد القائم بالمنطقة من جميع الجهات، ما أدى إلى صعوبة بالغة في الوصول إليه وأداء الصلوات، حيث أصبح الدخول شبه مستحيل بسبب تراكم المياه الراكدة والروائح الكريهة، ما أثر على قدسية المكان ومنع كبار السن والأطفال من التردد عليه.

مخاوف كبيرة من انتشار الأمراض والأوبئة

وأوضح السكان أن المشكلة لا تقتصر على المسجد فقط، بل تشمل المنازل المحيطة التي تحاصرها مياه الصرف من كل جانب، وتتسرب أحيانًا إلى محيط المساكن، مسببة مخاوف كبيرة من انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشرات الضارة.

وأضاف الأهالي أن المنطقة تعاني أيضًا من تكدس القمامة والمخلفات التي لم تُرفع منذ فترات طويلة، مما يزيد من سوء الأوضاع البيئية ويضاعف معاناة السكان، حيث تختلط مياه الصرف بالمخلفات الصلبة في مشهد يفتقر لأدنى معايير النظافة والصحة العامة.

وأشار الأهالي إلى أنهم قدموا عدة شكاوى للجهات المختصة على مدار فترات سابقة، مطالبين بسرعة التدخل لحل المشكلة من خلال إصلاح شبكات الصرف، وشفط المياه الراكدة، ورفع القمامة المتراكمة، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة دون حلول جذرية حتى الآن.

انتشار مياه الصرف والقمامة

وأكد عدد من المواطنين أن استمرار هذه الأوضاع يمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة، خاصة للأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة، حيث يشكل انتشار مياه الصرف والقمامة بيئة خصبة للأمراض الجلدية والتنفسية، فضلاً عن الروائح الكريهة التي تؤثر على الحياة اليومية للسكان.

وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التحرك الميداني لمعاينة الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع مياه الصرف، وإصلاح أعطال الشبكة، ورفع القمامة بشكل دوري ومنتظم، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمنطقة والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.

كما ناشد الأهالي المسؤولين بضرورة إدراج منطقة شطا أرض عمر ضمن خطط التطوير وتحسين البنية التحتية، خاصة فيما يتعلق بخدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، مؤكدين أن تجاهل المشكلة لفترات أطول قد يؤدي إلى تفاقمها بشكل يصعب السيطرة عليه مستقبلاً.

واختتم المواطنون شكواهم بتجديد مناشدتهم للمسؤولين بسرعة الاستجابة لمعاناتهم ووضع حد نهائي لمشكلة انتشار مياه الصرف والقمامة، التي حولت حياتهم اليومية إلى معاناة مستمرة، مؤكدين أن حقهم في بيئة نظيفة وحياة كريمة لا يقل أهمية عن أي حق آخر، ومتمنين تحركًا عاجلاً يعيد الأمن الصحي والبيئي للمنطقة ويضمن سهولة الوصول إلى المسجد وأداء الشعائر الدينية في ظروف إنسانية لائقة.

 

تم نسخ الرابط