عاجل

الحاكم العام لأستراليا يستقبل قيادات الجالية اليهودية في كانبرا عقب هجوم بوندي

الحاكم العام لأستراليا
الحاكم العام لأستراليا

استقبلت الحاكم العام لأستراليا، صباح اليوم، عددًا من ممثلي الجالية اليهودية في إقليم العاصمة الأسترالية (ACT) والمركز الوطني التذكاري اليهودي، وذلك في مقر الحكومة الرسمي “جفرنمنت هاوس” ، في لقاء خُصص للتعبير عن التضامن ومواساة المتضررين من الهجوم المعادي للسامية الذي وقع في منطقة بوندي بيتش.

وضم الوفد كلًا من رئيس الجالية أثول موريس، والمديرة التنفيذية نيكول كامبل، وأمين الصندوق ديفيد بيتس، وأمينة السر سوميا جوشوا، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة ليلا روس، والدكتور مايك كيلي الحاصل على وسام الاستحقاق (AM)، ومايان أدلر، وجيري ليسينج.

الجالية اليهودية في كانبرا… تاريخ من الإيمان والدعم المجتمعي

وأكد البيان أن الجالية اليهودية في كانبرا تمثل مركزًا للإيمان والصداقة والرعاية منذ عام 1951، وترتبط بعلاقات وثيقة مع المجتمعات والهيئات اليهودية في مختلف أنحاء أستراليا.
وأشار إلى أن الهجوم الإرهابي المعادي للسامية في بوندي بيتش خلّف حالة من الحزن والصدمة العميقة داخل أوساط الجالية اليهودية في كانبرا.

رسائل تعزية ودعم لمسار الشفاء الوطني

وخلال اللقاء، شاركت الحاكم العام رسائل التعزية التي دوّنها مواطنون أستراليون في سجلات المواساة بمقر الحكومة خلال الأيام التي أعقبت الهجوم، مؤكدة وقوف المجتمع الأسترالي إلى جانب الضحايا وأسرهم.

كما استمعت إلى شرح حول الكيفية التي أحيت بها الجالية اليهودية في الإقليم ذكرى الضحايا والمصابين، ودورها في دعم المشروع الوطني الهادف إلى تعزيز الوحدة والتماسك والانتماء، باعتبارها ركائز أساسية في مسار التعافي الوطني.

«المأساة لم تمحُ إنسانيتنا»

وفي ختام اللقاء، تم التذكير بكلمة رئيس الجالية أثول موريس خلال مراسم التأبين التي أُقيمت في البرلمان الأسترالي يوم 21 ديسمبر، والتي قال فيها:
«لقد وسمتنا هذه المأساة بالحزن، لكنها لم تمحُ تعاطفنا، ولا شجاعتنا، ولا التزامنا بالحياة».

تم نسخ الرابط