فرنسا تطلب إجراء مناورة عسكرية للناتو في «جرينلاند» وتؤكد استعدادها للمشاركة
طلبت فرنسا إجراء مناورة عسكرية للناتو في جرينلاند وتؤكد استعدادها للمشاركة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
في سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الاثنين، عن مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن باريس لا تعتزم في الوقت الحالي الاستجابة للدعوة الموجهة إليها للانضمام إلى مجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تثير تساؤلات جوهرية.
وأضافت المصادر الفرنسية أن "ميثاق" المجلس يتجاوز نطاق قضية غزة وحدها، خلافًا لما كان متوقعًا في البداية.
وأوضحت المصادر المحلية أن المبادرة تثير تساؤلات جوهرية، خصوصًا فيما يتعلق بمدى احترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة، التي لا يمكن الطعن فيها بأي شكل من الأشكال.
من جانب آخر، قال مصدر حكومي كندي لوكالة الأنباء الفرنسية إن كندا لن تدفع أي مبالغ لترامب مقابل الانضمام إلى مجلس السلام.
نتنياهو: نرفض تشكيل لجنة إدارة غزة
في سياق متصل زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هناك خلافات قائمة مع الإدارة الأمريكية بشأن تشكيل مجلس السلام المقرر أن يرافق العمليات الجارية في قطاع غزة، مدعيا أن حكومته لن تقبل بأي ترتيبات تفرض عليها ولا تتوافق مع رؤيتها.
وأضاف نتنياهو، خلال كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين أن حركة حماس ستجرد من سلاحها، وأن قطاع غزة سيسلم إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، مدعيا أن المرحلة الثانية تشمل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح.
كما أعرب نتنياهو عن معارضته لتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، مشيرًا إلى وجود اختلافات بين إسرائيل وشركائها في الإدارة الأمريكية حول هذه اللجنة، وقال: “نختلف مع أصدقائنا في الإدارة الأمريكية بشأن لجنة غزة”.
في سياق آخر، أفادت وكالة الأنباء الأمريكية، أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، هدد يوم الاثنين بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على النبيذ الفرنسي والشمبانيا بسبب نية فرنسا رفض دعوة الزعيم الأمريكي للانضمام إلى مجلس السلام التابع له.
قال ترامب، في إشارة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "سأفرض تعريفة جمركية بنسبة 200% على نبيذه وشمبانياه. وسوف ينضم. لكنه ليس مضطراً للانضمام".
فرنسا: لا نعتزم قبول دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في الوقت الحالي
وكانت قد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين، عن مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن باريس لا تعتزم في الوقت الحالي الاستجابة للدعوة الموجهة إليها للانضمام إلى مجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تثير تساؤلات جوهرية.




