محمود البنا: أرفض الصلح مع ميدو.. وقضية جديدة في الطريق
أكد محمود البنا، الحكم الدولي السابق، أنه يرفض تمامًا التوصل لأي صلح مع أحمد حسام «ميدو»، مشيرًا إلى أن هناك إجراءات قانونية جديدة في الطريق، وذلك بعد الهجوم الشخصي الذي تعرض له من اللاعب.
وقال البنا في تصريحات لبرنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC: «المحكمة الابتدائية أدانت ميدو وقضت بحبسه شهرًا، وفي الاستئناف تم تغريمه 20 ألف جنيه، ولم يحصل على البراءة».
وأضاف البنا أن بعض الوسطاء حاولوا التوصل لاتفاق صلح بينه وبين ميدو، مثل الإعلاميين سيف زاهر وأبو المعاطي زكي، لكنه رفض ذلك تمامًا، موضحًا: «رفضت الصلح لأن ميدو تهكّم عليّ وخاض في ذمتي، وفي النهاية يقول إنه لم يقصد».
وأشار البنا إلى أن ميدو سبق وأن هاجم لاعبين آخرين مثل محمد معروف ومحمد صباحي، لكنه أكد أن هؤلاء اللاعبين فضّلوا عدم الرد والتركيز في مسيرتهم الرياضية، بينما يرى هو أن حقه القانوني يجب أن يُصان.
وأوضح الحكم الدولي السابق أن هناك درجة تقاضي أخرى في القضية، وأنه يعتزم رفع قضية جديدة للمطالبة بتعويض الحق المدني، مؤكدًا أنه لن يتنازل عن حقه القانوني.
وفي سياق آخر، كشف البنا عن تلقيه عروضًا للعودة إلى العمل التحكيمي، قائلًا: «اتعرض عليّ التحكيم في أحد الدول العربية، وتلقيت عرضًا لتولي رئاسة لجنة الحكام في جهة دولية عربية، لكن الموضوع لم يتم. وأنا جاهز للعودة للتحكيم مرة أخرى في حالة عودتي للقائمة الدولية واستعادة حقي».
وأكد البنا أن خبرته الطويلة في مجال التحكيم تمنحه القدرة على العودة بقوة، مشيرًا إلى أنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى الساحة التحكيمية، لكنه لن يتنازل عن حقوقه القانونية تجاه أي شخص أساء إليه بشكل مباشر أو غير مباشر.
وبهذا التصريح، يوضح محمود البنا موقفه الثابت تجاه أحمد حسام ميدو، مؤكدًا أن أي محاولة للصلح لن تجدي نفعًا، وأن الإجراءات القانونية ستسير وفق القانون لحماية حقوقه.