عاجل

سامح شكري: مجلس السلام خطوة نحو سلام شامل بالشرق الأوسط

سامح شكري
سامح شكري

كشف الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية الأسبق، خلال لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار، أن فكرة مجلس السلام بدأت ارتباطًا بالحرب في غزة، وتهدف في البداية إلى التعامل مع تداعيات الحرب، استعادة تعمير غزة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

ولكنه أشار إلى أن أهداف المجلس تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث يسعى إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط بشكل عام، بما في ذلك إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، موضحا أن الوضع الحالي يتعدى قضية غزة، حيث تم تشكيل وثيقة تأسيسية للمجلس، التي تداولتها وسائل الإعلام، مما يوسع نطاق مهام المجلس ليشمل قضايا تحقيق السلام والأمن على مستوى عالمي.

سلطة ومجلس تنفيذي 

وأضاف أن المجلس يتضمن سلطة ومجلس تنفيذي يرتبط بشكل خاص بـ قضية الوضع في غزة، ولكن يهدف أيضًا إلى مناقشة قضايا أوسع تتعلق بالسلام في المنطقة والعالم.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية الأسبق، خلال لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار، أنه يعتز بثقة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد تعيينه في مجلس النواب، معربا عن فخره بهذه الثقة الكبيرة، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية الجديدة تمثل إضافة مهمة في مسيرته السياسية والعملية.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية الأسبق، خلال لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار، أن السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية هما سلطتين أساسيتين في الدولة، لكل منهما اختصاصاته ومسؤولياته الخاصة، موضحا أن السلطة التنفيذية تتمثل في إدارة سياسة الدولة، سواء كانت سياسة دولية أو مرتبطة بـ الأوضاع الداخلية، بينما السلطة التشريعية منوط بها التشريع و الرقابة على السلطة التنفيذية.

 تعزيز الدولة المصرية ورعاية مصالح الشعب المصري

وأضاف "شكري" أن الهدف المشترك لكلا السلطتين هو تعزيز الدولة المصرية و رعاية مصالح الشعب المصري، مشددا على أن التعاون بين السلطتين يعد أمرًا بالغ الأهمية لضمان استقرار الدولة وتحقيق التنمية المستدامة، بما يحقق الرفاهية و المصلحة العامة لجميع المواطنين.

أكد الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية الأسبق، خلال لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار، أن الدور الرقابي لا يجب أن يفهم على أنه مجرد دور نقدي أو لإظهار السلبيات، بل يجب أن يُنظر إليه على أنه دعم لمسار السلطة التنفيذية وأجهزتها في تحقيق أهداف الدولة المتعلقة بـ رعاية مصالح المواطن.

تم نسخ الرابط