التحقيق مع المتهمين بالتعدي على تاجر ذهب بقنا.. وكشف زيف ادعاء سرقة مشغولات
باشرت جهات التحقيق المختصة بمحافظة قنا تحقيقاتها مع عدد من المتهمين، على خلفية ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية بشأن الادعاء بسرقة كمية من المشغولات الذهبية من أحد تجار المصوغات الذهبية بدائرة مركز شرطة قنا.
التحقيق مع المتهمين في واقعة التعدي على تاجر ذهب بقنا
وكشفت الأجهزة الأمنية، عقب فحص الواقعة، أنه بتاريخ 17 الجاري ورد بلاغ إلى مركز شرطة قنا من تاجر مصوغات ذهبية ونجله، يفيد بتعرضهم للتعدي بالضرب أثناء سيرهما بسيارتهم بدائرة المركز، على يد شخصين أحدهما كان يحمل سلاح ناري، ما أسفر عن إصابتهم بجروح وكدمات متفرقة.
وأوضح البلاغ أن المتهمين اعترضوا طريقهم في محاولة لسرقة السيارة بالإكراه، إلا أنهم فشلوا في ذلك، قبل أن يقوموا بالاستيلاء على حقيبة تحتوي على مشغولات ذهبية يزيد وزنها عن 2 كيلو جرام، بالإضافة إلى هواتفهم المحولة، ثم فروا هاربين.
وباستكمال الفحص والتحريات، تبين عدم صحة ادعاء سرقة المشغولات الذهبية، حيث كشفت التحريات وجود خلافات مالية بين أحد المبلغين وأحد الأشخاص المقيمين بدائرة مركز شرطة دشنا.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم الرئيسي، وبمواجهته أقر باستعانته بخمسة أشخاص لارتكاب الواقعة، تم ضبط اثنين منهم، وجاري تكثيف الجهود لضبط باقي المتهمين.
وبمواجهة المتهمين المضبوطين، اعترفوا باشتراكهم مع باقي المتهمين في استيقاف المجني عليهم والتعدي عليهم بالضرب، في محاولة لسرقة السيارة بالإكراه مستخدمين سلاح نارى بندقية آلية، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، وقاموا بسرقة الهواتف المحمولة فقط، نافين الاستيلاء على أية مشغولات ذهبية.
وتم بإرشاد المتهمين ضبط الهاتفين المحمولين المستولى عليهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الواقعة و ضبط باقي المتهمين.
التحقيق مع 4 متهمين قيدوا شاب داخل منزل
وفي سياق منفصل، تباشر جهات التحقيق المختصة تحقيقاتها مع المتهمين في واقعة الاعتداء على عامل وتقييده داخل أحد المنازل بدائرة مركز شرطة أبو تشت بمحافظة قنا، وهي الواقعة التي أثارت جدلا واسعا بعد تداول مقطع فيديو يوثق تفاصيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت أجهزة وزارة الداخلية، عقب فحص مقطع الفيديو المتداول، أنه لم تُسجل أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة، إلا أن التحريات أسفرت عن تحديد هوية المجني عليه، وهو عامل مقيم بدائرة المركز، بالإضافة إلى تحديد الأشخاص الظاهرين في المقطع، وعددهم 4 أشخاص، جميعهم من المقيمين بذات الدائرة.
وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأقر أحدهم بقيامه بتصوير الفيديو، موضحين أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات أسرية سابقة بين أحد المتهمين والمجني عليه، ما دفعهم إلى استدراجه إلى داخل المنزل والتعدي عليه بمساعدة الآخرين.
وأكد المتهمين خلال التحقيقات أن الواقعة لم تسفر عن إصابات، وأن ما جرى كان بدافع الخلافات الشخصية دون نية إحداث أذى جسيم، فيما تواصل الجهات المختصة فحص مقطع الفيديو للوقوف على كافة تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر المحضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث كاملة، واتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية حيال المتهمين.



