مريم هيثم وحازم عبدالرحمن: شباب طموح يسعى لتقديم حلول مبتكرة لخدمة مصر
مريم هيثم، طالبة من منحة علماء المستقبل، شاركت تجربتها العلمية خلال فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية، مؤكدة على إيمانها بأن العمل الأكاديمي وحده ليس كافياً لتحقيق النجاح، وأضافت قائلة: "دخلت في هذه المبادرة لأنني مقتنعة بأن العمل الأكاديمي ليس كافيا، وقررت أن أنجح في مصر أولا قبل أن أسافر للعمل بالخارج."
وتحدثت مريم عن مسيرتها التعليمية، قائلة: "بعد دخولي الجامعة الأمريكية في مصر، انتقلت إلى الجامعة الألمانية الدولية لدراسة علوم الكمبيوتر، وأنا الآن أعمل على مشروع في هذا المجال يهدف إلى تقديم حلول تقنية مبتكرة لخدمة المجتمع."
حلمي أن أقدم شيء يفيد مصر
ومن جانبها، كشف حازم عبدالرحمن، طالب بكلية الهندسة، عن حلمه في تقديم حلول تكنولوجية تفيد مصر، مشيرًا إلى أنه ركز في مشاريعه على المشاكل الحياتية للمواطنين، قائلا: "حلمي أن أقدم شيء يفيد مصر، وركزت على مشاكل الناس اليومية، عشت تجربة صعبة مع انفصال والدي، وهذا دفعني لأن أكون سندًا لأخوتي وأساعدهم في تجاوز هذه المرحلة."
وفي سياق أخر، أكد أحمد فريد، طالب مستفيد من منحة علماء المستقبل، خلال الجلسة الحوارية التي أدارها الإعلامي أسامة كمال ضمن فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية، أنه يدرس في السنة الأخيرة بكلية العلوم والهندسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويعمل الآن في شركة مايكروسوفت مصر، وهو إنجاز يراه نتيجة للفرص التي أتاحتها له منحة "علماء المستقبل".
أحمد الذي كان أحد طلاب مدارس المكفوفين في مصر، واجه تحديات كبيرة في مسيرته التعليمية، حيث كان يقصر على نفسه المجالات الأدبية والنظرية فقط بسبب فقدان البصر، وكان حلمه الأكبر هو دراسة هندسة الكمبيوتر. لكن النظام التعليمي التقليدي في مصر لم يكن يقدم له فرصًا حقيقية في هذا المجال، مضيفا: "كان الأمر شبه مستحيل بالنسبة لي، لأن المكفوفين في مصر يحصرون عادة في المسارات الأدبية والكليات النظرية فقط، ولكن الجامعة الأمريكية كانت الحل الأمثل لي، حيث حصلت على منحة دراسية وأتاحت لي الفرصة لدراسة الهندسة والكمبيوتر، خاصة مع تصميم المناهج والأدوات الدراسية بطريقة تسهل عليّ التعلم."