عاجل

أحمد فريد: من المكفوفين إلى مايكروسوفت بفضل منحة علماء المستقبل

أحمد فريد
أحمد فريد

أكد أحمد فريد، طالب مستفيد من منحة علماء المستقبل، خلال الجلسة الحوارية التي أدارها الإعلامي أسامة كمال ضمن فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية، أنه يدرس في السنة الأخيرة بكلية العلوم والهندسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويعمل الآن في شركة مايكروسوفت مصر، وهو إنجاز يراه نتيجة للفرص التي أتاحتها له منحة "علماء المستقبل".

أحمد الذي كان أحد طلاب مدارس المكفوفين في مصر، واجه تحديات كبيرة في مسيرته التعليمية، حيث كان يقصر على نفسه المجالات الأدبية والنظرية فقط بسبب فقدان البصر، وكان حلمه الأكبر هو دراسة هندسة الكمبيوتر. لكن النظام التعليمي التقليدي في مصر لم يكن يقدم له فرصًا حقيقية في هذا المجال، مضيفا: "كان الأمر شبه مستحيل بالنسبة لي، لأن المكفوفين في مصر يحصرون عادة في المسارات الأدبية والكليات النظرية فقط، ولكن الجامعة الأمريكية كانت الحل الأمثل لي، حيث حصلت على منحة دراسية وأتاحت لي الفرصة لدراسة الهندسة والكمبيوتر، خاصة مع تصميم المناهج والأدوات الدراسية بطريقة تسهل عليّ التعلم."

التحدي الأكبر الذي واجهه

أحمد وصف التحدي الأكبر الذي واجهه بقوله: "منذ 5 سنوات، لم يكن لدي رؤية واضحة لمستقبلي، وكنت أشعر بأن طموحي مستحيل، لكن الآن تغير كل شيء، أصبح لدي مسار مهني واضح وأعيش طموحي بكل فخر، حتى قبل تخرجي من الجامعة، انضممت إلى مايكروسوفت، وهي شركة يتمنى أي خريج العمل فيها."

وعبر أحمد عن امتنانه للفرص التي منحته إياها منحة علماء المستقبل التي كانت بمثابة البوابة التي فتحت أمامه المجال لتحقيق حلمه في الهندسة والعمل في شركات التكنولوجيا العالمية.

وفي سياق أخر، دعا الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، خلال كلمته في فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية، إلى التفاعل الإيجابي من جميع مكونات المجتمع، بما في ذلك المؤسسات الوطنية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، لدعم هذه المبادرة الوطنية المهمة والمساهمة في استدامتها.

رعاية المتفوقين هي مسؤولية جماعية

وأكد الدكتور محمد سامي أن رعاية المتفوقين هي مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف جميع الأطراف من أجل دعمهم وتمكينهم من تحقيق إمكانياتهم الكاملة، مضيفا أن دعم طالب متميز اليوم يمثل استثمارًا حقيقيًا في عالم أو قائد أو مبتكر سيكون له دور كبير في صنع فارق الغد.

تم نسخ الرابط