حزب بن غفير الإسرائيلي يقدم قانون لتصنيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية
أعلن حزب "عوتسما يهوديت" الإسرائيلي برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، عن تقديم مشروع قانون لتصنيف حركة الإخوان المسلمين والجناح الجنوبي للحركة الإسلامية كمنظمات إرهابية، بالإضافة إلى تعديل قانون الأحزاب بما يتيح شطب أي حزب يثبت دعمه للكفاح المسلح ضد دولة إسرائيل.
تعديل قانون الأحزاب يتيح شطب الأحزاب الداعمة للكفاح المسلح ضد إسرائيل
ويقود مشروع القانون عضوا الكنيست تسفيكا فوجل وليمور سون هار-ملك، وينص على شطب أي حزب من سجل الأحزاب حال ثبوت صلات تنظيمية أو مالية أو أيديولوجية له مع جهات مصنفة إرهابية.

ويشير مقدموه إلى أن التعديل قد يؤثر على حزب القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، المرتبط بالجناح الجنوبي للحركة الإسلامية.
مشروع القانون يستند إلى تقارير عن تحويل أموال ودعم إرهابي
وجاءت المبادرة بعد سلسلة جلسات للجنة الأمن القومي في الكنيست العام الماضي، برئاسة النائب فوجل، حيث نوقشت معطيات تشير، وفقًا للحزب، إلى تورط جمعيات وهيئات مدنية مرتبطة بالقائمة العربية الموحدة في تحويل أموال إلى حركة حماس وإقامة علاقات مع منظمات مصنفة إرهابية.
وأشار الحزب أيضًا إلى البعد الدولي للمسألة، مستشهدًا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دراسة تصنيف فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية، في إطار مواجهة التنظيمات التي تعمل تحت غطاء سياسي أو مدني.

بن غفير: من يدعم الإرهاب لا مكان له في السياسة الإسرائيلية
وقال بن غفير إن من يدعم الإرهاب لا مكان له في السياسة الإسرائيلية، مؤكدًا أن الأحزاب التي تثبت صلتها بمنظمات إرهابية لا يمكن أن تستمر في نشاطها تحت مظلة القانون.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من حزب القائمة العربية الموحدة على مشروع القانون.
بن غفير عن هدم مكاتب الأونروا بالقدس: هذا يوم تاريخي ويوم عيد مهم للسيادة
وفي سياق أخر، علق وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، على عملية هدم المكاتب المتنقلة داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، واصفًا الخطوة بـ"تاريخية وبالغة الأهمية للسيادة في القدس"، ومؤكدًا أن من وصفهم بالداعمين للإرهاب طردوا مع كل ما بنوه.

رفع العلم الإسرائيلي فوق مقر الوكالة وسط انتقادات لمحافظة القدس
وقال بن غفير عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس": "هذا مصير كل داعم للإرهاب"، وشهدت العملية مشاركة الوزير شخصيًا، إلى جانب قوات الاحتلال ودائرة أراضي إسرائيل، حيث تم هدم المكاتب ورفع العلم الإسرائيلي فوق المقر، فيما اعتبرت محافظة القدس هذا التصرف انتهاكًا صارخًا للحصانة القانونية الدولية التي تتمتع بها الوكالة الأممية.



