عاجل

عماد الغنيمي : مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تعكس المكانة الدولية لمصر

عماد الغنيمي
عماد الغنيمي

قال النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية تؤكد الحضور الدولي القوي للدولة المصرية، وتعكس تقدير المجتمع الدولي للدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

وأضاف النائب أن هذه المشاركة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية متلاحقة، لتؤكد قدرة القيادة السياسية على طرح رؤية مصر المتكاملة للإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية.

وأشارإلى أن لقاءات الرئيس السيسي على هامش المنتدى تمثل فرصة مهمة لعرض ما حققته الدولة من إنجازات في مجال البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتمكين القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية.

وأكد النائب عماد الغنيمي أن مشاركة الرئيس في هذا المحفل العالمي تبعث برسائل طمأنة قوية للأسواق العالمية، وتعزز ثقة المستثمرين في صلابة الاقتصاد المصري، مشددة على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

ترامب يعتزم تدشين حفل توقيع مجلس السلام في دافوس الخميس المقبل

في سياق متصل ، أفادت تقارير صحافية ومصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم عقد حفل توقيع مجلس السلام الذي أسسه في مدينة دافوس السويسرية يوم الخميس المقبل، وسط غموض حول قائمة الدول التي ستوافق على التوقيع، ومطالبات من عدد من المدعوين بإعادة صياغة بنود الاتفاقية المقترحة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرج.

وقالت المصادر الأمريكية  إن مبادرة ترامب واجهت انتقادات لاذعة من الجانب الإسرائيلي وتساؤلات عميقة من العواصم الأوروبية، في حين لاقت ترحيبًا من بعض حلفاء روسيا.

وأشارت المصادر إلى أن قادة العالم أبدوا صدمة من طلب ترامب دفع مبلغ مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس، ما زاد من تعقيد المشهد الدبلوماسي قبيل موعد التوقيع المرتقب.

مجلس السلام لغزة

وفي إطار التحركات المضادة، يعمل الحلفاء الأوروبيون حاليًا على تعديل بنود الاتفاقية وتنسيق رد فعل جماعي، مع جهود موازية لإقناع القادة العرب بالتدخل والضغط على ترامب لإجراء تغييرات جوهرية في الميثاق.

ويرى مسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، في أحاديث خاصة، أن هذا المجلس يمثل محاولة صريحة من ترامب لإنشاء كيان دولي منافس للأمم المتحدة، مؤكدين أن طموحاته تتجاوز قضية غزة لتشمل السيطرة على النزاعات الدولية الكبرى وتوجيه الأحداث العالمية وفق رؤيته الخاصة.

ويتركز جزء كبير من القلق الدولي على مسودة النظام الأساسي للمجلس، التي تمنح ترامب سلطة اتخاذ القرار النهائي بشكل منفرد، مما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول مصير أموال العضويات وكيفية إدارة هذا الكيان. 

ويبرز دور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير كلاعب محوري خلف الكواليس، حيث يعمل بالتنسيق مع مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط احتمالات قائمة لتعديل بنود الميثاق بناءً على الملاحظات الواردة من الدول المدعوة.

تم نسخ الرابط