تعليم النواب تعقد اجتماعين تمهيدًا لمناقشة انضمام مصر لبرنامج «أفق أوروبا»
تعقد لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، اجتماعيها الأول والثاني، تمهيدًا لمناقشة قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 742 لسنة 2025، بشأن الموافقة على اتفاقية انضمام جمهورية مصر العربية كدولة شريكة لبرنامج «أفق أوروبا» للبحث العلمي والابتكار مع الاتحاد الأوروبي.
ويُعقد الاجتماع مشتركًا مع مكتبي لجنتي الشئون الاقتصادية، والخطة والموازنة، في ضوء ما تمثله الاتفاقية من أهمية لدعم منظومة البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وتوسيع فرص التعاون الدولي للباحثين والمؤسسات العلمية المصرية.
وتوضح اللجنة أن هذه الاجتماعات تُعد أول اجتماعات من نوعها للجنة التعليم والبحث العلمي خلال الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب الجديد، في إطار توجه المجلس لدعم البحث العلمي وربطه بخطط التنمية الشاملة.
وزارة التربية والتعليم أن الوزارة تعمل على حل العديد من المشكلات في المدارس
ومن جانب أخر،ناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ خلال اجتماعها ، برئاسة النائب ناجح جلال، وكيل اللجنة، الاقتراح المقدم من النائب ناجي الشهابي بشأن تنظيم وتفعيل الطابور الصباحي باعتباره ركيزة أساسية في انتظام اليوم الدراسي وبناء شخصية الطالب.
وأكد الشهابي خلال الاجتماع على أهمية الالتزام بتوقيت محدد للطابور الصباحي لمدة ساعة ووضع ضوابط إلزامية لحضور الطلاب، مشددًا على دوره في تنمية الانضباط وبناء شخصية الطالب، وأهمية الاهتمام بـ الإذاعة المدرسية كجزء من الطابور.
من جانبه، أوضح ممثل وزارة التربية والتعليم أن الوزارة تعمل على حل العديد من المشكلات في المدارس، بما في ذلك كثافة الفصول حيث لا يزيد عدد الطلاب في أي فصل عن 50 طالبًا، بالإضافة إلى معالجة عجز المعلمين. وأكد أن الطابور الصباحي يعد من الإجراءات المهمة لمعالجة مشكلات أساسية بالمدارس، مشيرًا إلى وجود ضوابط للتلاميذ غير الحاضرين للطابور وإشراك أولياء الأمور لضمان التزام أبنائهم.
كما أشار الشهابي إلى أن تحديد موعد الطابور الساعة 7 صباحًا لمدة ساعة كاملة قد يمثل تحديًا في ظل وجود فترتين صباحية ومسائية، خاصة أن الفترة المسائية قد تمتد حتى الساعة 6 أو 7 مساءً، وهو ما يشكل صعوبة للطلاب في فصل الشتاء.
ورد ممثل الوزارة بأن مع بداية الفصل الدراسي الثاني سيتم توجيه نشرة للمديريات التعليمية تحدد ضوابط وتوقيتات الطابور بين ثلث ساعة ونصف ساعة كحد أقصى، لتكون هذه الضوابط ملزمة لجميع المدارس، مع خطوات إضافية لدعم الطلاب الذين يعانون من مشاكل في القراءة والكتابة للقضاء عليها تمامًا.