تغريدة مثيرة لماهر فرغلي حول الشام واليمن: هل يعود الإرهاب من جديد؟
تحدث ماهر فرغلي الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية عن بعض الطوائف في بلدان الشام واليمن، مؤكدًا تسببها في عودة الإرهاب للمنطقة.
وتسائل فرغلي في تغريدة عبر منصة «إكس»، قائلاً: «هل تظنون أن هذه الطائفية المقيتة في الشام واليمن لن تكون فرصة غير مسبوقة لعودة الإرهاب بكل المنطقة».
وفي سياق آخر، نشر فرغلي، جزءا من منتدى الحوار بحضور أشخاص من جماعة الإخوان الإرهابية ، حيث كانوا يناقشون وضع جماعة الإخوان ومستقبلهم في التطور كي يعودوا للمشهد، وشدد فرغلي على مواجهة جماعة الإخوان والانتباه لما يقومون به من خطط إرهابية.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: وبينما الجميع مشغولون ببطولة كأس الأمم الإفريقية الإخوان يناقشون وضع الإخوان ومستقبلهم في منتدى الحوار بحضور حلمي الجزار، الذي أكد على ضرورة تطور الجماعة مستقبليا كي تعود للمشهد، هذا جزء من الحوار حول تصنيف الجماعة إرهابية وجدوى اللجوء للقضاء الأمريكي لمواجهة هذا القرار.
وفي وقت سابق كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن تحولات جوهرية في استراتيجية جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن التنظيم قد انتقل من مرحلة السعي للسلطة إلى مرحلة البحث عن البقاء وجمع المال.
المتاجرة بالقضية الفلسطينية
وأكد فرغلي، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن الجماعة تعتمد الآن على تكتيكات إعلامية مضللة تستهدف تشويه الدور المصري في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
أوضح فرغلي أن آلة الإخوان الإعلامية تقوم بترويج خطابات متناقضة بهدف إثارة البلبلة، حيث تدعو بعض منصاتهم إلى فتح الحدود المصرية، بينما تُروج منصات أخرى لنفس الجماعة بأن مصر تسعى لتهجير الفلسطينيين.
وأكد أن هذه المناورات الإعلامية تهدف إلى تصوير الدولة المصرية كخصم للقضية الفلسطينية أمام الرأي العام.
خريطة الهروب والتمدد الجديد
وأشار فرغلي إلى أن التضييق الأمني والسياسي، فضلا عن المصالحات الإقليمية في تركيا وقطر، والأحداث الأخيرة في السودان، قد دفعا عناصر الجماعة للبحث عن ملاذات آمنة في دول غير تقليدية.
وأضاف أن الإخوان بدأت تركز تواجدها في دول شرق آسيا، أمريكا اللاتينية، البوسنة والهرسك، جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، حيث تسعى إلى التوسع بعيدًا عن الرقابة.
الغطاء الخيري والتوسع المالي
وكشف فرغلي أيضا أن الجماعة تستخدم مشاريع خيرية كغطاء قانوني لتواجدها في بعض الدول مثل السنغال وساحل العاج، حيث تدير مشاريع مثل حفر الآبار وبناء المدارس الدينية وتحفيظ القرآن.
وأكد أن هذه الأنشطة تستخدم للحصول على تصاريح إقامة واستثمارات تجارية تدر أموالا ضخمة على التنظيم، مشددا على أن المصلحة المالية هي المحرك الرئيسي للجماعة في هذه المرحلة.
وفي وقت سابق، قال فرغلي، إن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل نشر الأكاذيب والشائعات كجزء من حرب وجود مستمرة.
بقاء الجماعة في المشهد الإعلامي
وأشار، إلى أن بقاء الجماعة في المشهد الإعلامي يعتمد على أي وسيلة تمكنها من إثبات وجودها، سواء عبر السوشيال ميديا، أو القنوات الفضائية، أو حتى الدعاية الرخيصة والاتهامات الملفقة والتخوين.
وأوضح فرغلي، أن هذه الجماعة لا تتورع عن استغلال الخلافات الداخلية بينها، وإبرازها على وسائل الإعلام، لإيهام الجمهور بوجود صراع داخلي، وهو ما يعزز حضورها في المشهد ويدعم استمراريتها.