أول عام بولاية ترامب الثانية.. غارات جوية وجهود سلام وتصنيف الإخوان
سجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025، مطلقًا عامًا مليئًا بالأحداث والتحديات، بعضه دخل كتب التاريخ، وبعضه شكل تحولات مهمة في السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.
عودة ترامب إلى البيت الأبيض
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البيت الأبيض للمرة الثانية في 20 يناير 2025، مطلقًا عامًا مليئًا بالأحداث والمواقف التي تركت أثرها في كتب التاريخ.

سعي مستمر للتأثير العالمي
سعى ترامب منذ البداية إلى تحقيق تأثير أكبر مما حققه خلال ولايته الأولى، وكان كل يوم تقريبًا يشهد تطورات غير مسبوقة، بعضها جذبت اهتمام الإعلام والجمهور، بينما كانت تغييرات أخرى أقل بروزًا لكنها مهمة أيضًا، خاصة في مجال السياسة الخارجية.
وتجاوز ترامب حدود السلطة الرئاسية التقليدية، حيث نفذ عمليات عسكرية في فنزويلا، دون إطلاع مجموعة الثمانية من المشرعين، وهي الخطوة التي وصفها بعض النقاد بأنها غير معتادة تاريخيًا، بالإضافة إلى ضربات في إيران واليمن وسوريا ونيجيريا.

الضربات الجوية والإجراءات العسكرية
كما شن الجيش الأمريكي، منذ بدء ولايته الثانية، 672 ضربة جوية، مقارنة بـ694 ضربة خلال ولاية جو بايدن كاملة (2021-2025)، شملت هجمات بالطائرات المسيرة وقوارب يشتبه في نقلها المخدرات في الكاريبي، إلى جانب تهديدات بضم حلفاء مثل غرينلاند وكندا.
جهود إحلال السلام
سعى ترامب أيضًا إلى إحلال السلام، فبدأ ولايته الثانية بوعد إنهاء حرب روسيا على أوكرانيا بسرعة، واستطاع أن يوقف 8 صراعات عالمية، من بينها حرب غزة، حيث ساهمت جهود الوساطة الأمريكية في التوصل إلى وقف إطلاق النار، وكذلك وضع حد لمواجهات بين الهند وباكستان، وأزمات في أرمينيا وأذربيجان، صربيا وكوسوفا، وإسرائيل وإيران.

صنف ترامب كذلك فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، وفرض عقوبات عليها وعلى أعضائها، معتبرًا أن هذه الفروع تشكل خطرًا على المصالح الأمريكية.
تأثير القرار على الأمن الأمريكي
وأدرجت وزارة الخارجية الأمريكية الفرع اللبناني كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، فيما أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية الفرعين الأردني والمصري ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة خصيصًا"، لدعمهم حركة حماس.



