عاجل

بعد قرار دافوس..أول تعليق من وزير الخارجية الإيراني على استبعاده من المنتدى

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لن يشارك في اجتماعات المنتدى لهذا العام.

قرار المنتدى ومنع مشاركة عراقجي

وقال المنتدى عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "على الرغم من توجيه الدعوة لعراقجي في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في صفوف المدنيين في إيران خلال الأسابيع الأخيرة تجعل من غير المناسب حضور ممثل عن الحكومة الإيرانية في دافوس هذا العام".

<strong>وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي</strong>
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

رد فعل عباس عراقجي وانتقاداته للقرار

من جانبه، اعتبر عباس عراقجي أن قرار المنتدى جاء نتيجة أكاذيب وضغوط سياسية من إسرائيل وما وصفهم بوكلائها في الولايات المتحدة، منتقدًا ما اعتبره ازدواجية في المعايير. 

وأشار إلى أن سقوط آلاف الفلسطينيين جراء العمليات الإسرائيلية لم يوقف المنتدى عن توجيه الدعوات لمسؤولين إسرائيليين، واصفًا القرار بـ"انحطاط أخلاقي وإفلاس فكري".

وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده اضطرت للدفاع عن نفسها ضد جماعات مسلحة وعمليات قتل شبيهة بتنظيم "داعش"، وادعى أن هذه العمليات تلقت دعمًا من جهاز الموساد.

<strong>وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي</strong>
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

ردود فعل دولية خاصة السيناتور غراهام

وفي المقابل، رحب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بقرار المنتدى، معتبرًا أن منع مشاركة عراقجي يبعث برسالة قوية لدعم الشعب الإيراني في مطالبه بالحرية وإنهاء القمع، ووصف الوزير الإيراني بأنه متحدث باسم نظام يقتل مواطنيه ويداه ملوثتان بدماء أمريكيين.

خلفية الاحتجاجات الإيرانية وسقوط ضحايا

وجاء استبعاد عباس عراقجي عقب موجة انتقادات دولية واسعة على خلفية سقوط قتلى مدنيين خلال حملة أمنية عنيفة شنتها السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات الأخيرة، التي اندلعت في أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.

<strong>وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي</strong>
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، ترافقت مع هتافات مناهضة للنظام، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين المحتجين والقوات الأمنية على حد سواء.

وأعلنت السلطات الإيرانية في 12 يناير الجاري أنها تمكنت من السيطرة على الوضع، موجهة أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة وإسرائيل باعتبارهما وراء الاضطرابات.

تم نسخ الرابط