عاجل

الحسيني يصف تصريحات مأمون فندي عن سوريا بـ«الحديث البائس»

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

علّق الإعلامي يوسف الحسيني على تصريحات الدكتور مأمون فندي رئيس مركز الأبحاث في معهد لندن للدراسات الإستراتيجية، بشأن سوريا، والتي يراها مغايرة للحقيقة.

وكتب الحسيني في تغريدة عبر منصة «إكس»: «‏الدكتور مأمون فندي بيقول ان الوحدة مع سوريا كانت في الستينيات، مع إن الاتحاد كله ٣ سنين وانتهى بانقلاب دمشق ١٩٦١ والمذيع بيأمن على كلامه.. حاجة غُلب، حديث بائس يمتلئ بالهمبكة».

وفي وقت سابق، أعرب مأمون فندي، رئيس مركز الأبحاث في معهد لندن للدراسات الإستراتيجية، عن تفاؤله بإمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل القريب. 

وأشار مأمون فندي، رئيس مركز الأبحاث في معهد لندن للدراسات الإستراتيجية، إلى أن هناك تطورا ملحوظا في الوعي السياسي والحنكة الدبلوماسية لدى جيل القيادات العربية الحالي مقارنة بجيل السابقين. 

 

وأكد رئيس مركز الأبحاث في معهد لندن للدراسات الإستراتيجية، خلال حوار  مع الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، أن الوضع الحالي يفتح آفاقا إيجابية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.

 

الجيل الجديد من القادة العرب أكثر وعيا وحصافة

وأوضح أن هذا التفاؤل ليس مجرد رأي شخصي بل مبني على تطور ملموس في أداء القيادات العربية، وقال: "أنا متفائل جدا، هناك جيل من القيادات العربية أكثر إدراكا وتعليما وحصافة من الجيل السابق". 

وأشاد بأداء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، معتبرا إياه نموذجا للقائد الشاب القوي الذي يمتلك القدرة على إدارة الحوار الدبلوماسي مع القوى الكبرى مثل واشنطن بمهارة وفاعلية.

أداء القيادة المصرية بين التحديات والتطور المستمر

وأضاف رئيس مركز الأبحاث في معهد لندن للدراسات الإستراتيجية، أن الدبلوماسية المصرية التقليدية تظل تمتلك كفاءات عالية قادرة على إدارة الملفات الكبرى في المنطقة.

الدبلوماسية المصرية ورقة عمل استراتيجية للملفات الإقليمية

وفي سياق آخر، شدد فندي على أن الدبلوماسية المصرية العريقة تمتلك القدرة على تطوير "ورقة عمل استراتيجية" تتعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة مثل سد النهضة والقرن الأفريقي وفلسطين في إطار عملي واحد، موضحاً، أن هذه الملفات تتطلب تنسيقا دقيقا بين الدول العربية للحد من التحديات الإقليمية والدولية التي تهدد الاستقرار.

حوارات استراتيجية ونقد فكري بين الخبراء

وأشار إلى ضرورة تجاوز مرحلة "طلب الآراء الفردية" والانتقال إلى مرحلة "التنفيذ" الحقيقية، وطالب بفتح حوارات استراتيجية حقيقية تشمل "خناقات فكرية" بين الخبراء في الغرف المغلقة لتطوير رؤى متكاملة تخدم المصلحة العليا لمصر، مردفاً أن هذه الحوارات البناءة هي الطريق الأمثل لصياغة حلول استراتيجية توافق بين القضايا الإقليمية الكبيرة.

تم نسخ الرابط