عاجل

بشير التابعي: التفريط في ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد يهدد طموحات الزمالك

بشير التابعي
بشير التابعي

حذر بشير التابعي، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، من خطورة التفريط في الثنائي ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن رحيلهما المحتمل سيؤثر بشكل مباشر على قوة الفريق وقدرته على المنافسة محليًا وقاريًا، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي على المستويين الفني والإداري.

وأوضح التابعي أن الزمالك يمتلك حاليًا عناصر مميزة تمثل العمود الفقري للفريق، وعلى رأسها ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد، معتبرًا أن الحفاظ عليهما يُعد ضرورة فنية وليس رفاهية، خاصة في ظل افتقاد الفريق للاستقرار وتراجع الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات.

وقال بشير التابعي، في تصريحات عبر برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة “cbc”، إن التفكير في بيع أبرز لاعبي الفريق قد يُدخل الزمالك في دائرة مفرغة من الأزمات، مضيفًا: “الزمالك عنده أفضل لاعبين في الفريق، ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد، ولو تم عرضهم للبيع، يبقى الزمالك هينافس على البطولات إزاي؟”.

وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن الجانب المالي لا يجب أن يكون الدافع الوحيد لاتخاذ قرارات مصيرية، موضحًا أن بيع لاعب بحجم ناصر ماهر مقابل 100 مليون جنيه، رغم كونه رقمًا كبيرًا على الورق، لن يحل الأزمة الحقيقية داخل النادي، بل قد يخلق أزمة فنية أكبر يصعب علاجها سريعًا.

وأكد التابعي أن سوق الانتقالات يشهد تضخمًا غير مسبوق في الأسعار، وهو ما يجعل تعويض اللاعبين المميزين أمرًا بالغ الصعوبة، مضيفًا أن أي لاعب بديل لن يقل سعره عن 40 مليون جنيه، ومع ذلك قد لا يمتلك نفس الإمكانات أو الخبرات التي يتمتع بها ناصر ماهر أو حسام عبدالمجيد.

وشدد على أن الزمالك في وضعه الحالي لا يحتمل سياسة “البيع ثم البحث عن البديل”، خاصة في ظل محدودية الموارد والاستقرار الإداري، معتبرًا أن الاعتماد على بيع النجوم كحل سريع للأزمات المالية قد يُفقد الفريق هويته الفنية ويؤثر سلبًا على نتائجه داخل الملعب.

وأضاف التابعي أن الجماهير تنتظر من إدارة الزمالك مشروعًا واضحًا يعيد الفريق للمنافسة، وليس قرارات مؤقتة تهدف فقط لتوفير السيولة، مؤكدًا أن البطولات لا تُحصد إلا بالاستقرار والحفاظ على العناصر الأساسية، وليس بتغيير الفريق في كل موسم.

واختتم بشير التابعي تصريحاته بالتأكيد على أن العائد المالي من بيع ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد قد يساهم في حل جزء محدود من المشكلات، لكنه لن يعالج جذور الأزمة، مشددًا على أن الحل الحقيقي يكمن في إصلاح المنظومة بالكامل، وبناء فريق قادر على الاستمرار والمنافسة، وليس الاكتفاء بإطفاء الحرائق المؤقتة.

تم نسخ الرابط