عاجل

أحمد نبوي: مصر تطلق غدا «وثيقة القاهرة» لمواجهه الفكر المتطرف

مكافحة التطرف
مكافحة التطرف

تحدث الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن لقاء الرئيس السيسي  مع مجموعه من الوزراء والنخبة وعلماء الدين للتأكيد على ضرورة الأهتمام بمواجهه الأفكار المتطرفة، وتقديم خطاب ديني واعي للشعب المصري.

مواجهه التطرف 

و أكد خلال مداخلة هاتفية في حلقة اليوم من برنامج « الساعة 6»، المذاع عبر شاشة الحياة، أن الرئيس السيسي شدد على توجيه خطاب ديني واعي يواجه الأفكار المتطرفة والارهابية، مشيراإلى أن هذا المؤتمر يأتي كخطوة تهدف لتجديد الخطاب الديني الذي طالما إهتم به الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أكثر من 10 سنوات، وتسعى المؤسسات الدينية بكل ما أوتيت من جهد وقوة  لتجعل هذا النداء مطبق على أرض الواقع.

دين يدعو التعمير وليس الهدم


وأوضح أن وزارة الأوقاف اليوم، تطلق عدة رسائل لتؤكد على أن الإسلام دين يدعو للعمل و الإتقان والعمران والإحسان والبناء والتعمير وليس الهدم.

وصرح بأن الدولة المصرية، ستطلق غدا «وثيقة القاهرة»  وهي وثيقة إتفق عليها العلماء وسترفع للأمم المتحدة، في خطوة مصرية تسعى لمحاربة الأفكار المتطرفة.

مصر سارت في عدة محاور لمواجهه الفكر المتطرف 

واختتم الدكتور أحمد بدوي حديثه مشيرا إلي الخطوات التي اتخذتها مصر لمواجهه تلك الأفكار مثل الدروس التي تم تفعيلها في المساجد، والحملات الدعائية التي تم ٱطلاقها كفيديوهات قصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي السياق نفسه،أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تمنياته بنجاح المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مؤكدا أهمية ما يتناوله من محاور حيوية، في مقدمتها صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف، ومناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز استقرار المجتمعات، إلى جانب بحث آليات توظيف الوسائل الرقمية الحديثة في خدمة الدعوة الإسلامية.

جسر يربط بين القيم الإسلامية الراسخة ومتطلبات المستقبل الرقمي

وأشار خلال استقبال الرئيس للوزراء ومفتي الدول، ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، ونخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر، إلى أن انعقاد المؤتمر في هذه المرحلة المفصلية يعكس جسرا يربط بين القيم الإسلامية الراسخة ومتطلبات المستقبل الرقمي، بما يؤكد أن الإسلام دين حي متجدد، لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطورات العصر.

 

وشدد الرئيس السيسي على أن مواجهة الأفكار المتطرفة مسؤولية كبرى تقع على عاتق العلماء، لافتا إلى ضرورة أن تمتد هذه المواجهة إلى فضاء الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تطوير الخطاب الديني والارتقاء به ليؤدي دوره في تحقيق البناء والعمران، ونشر قيم الأمن والسلام، وصون الأوطان.

تم نسخ الرابط