عاجل

مانشستر سيتي يقضي على آمال ليفربول ويتعاقد مع مدافع كريستال بالاس

مانشستر سيتي
مانشستر سيتي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، تعاقده رسميًا مع الدولي الإنجليزي مارك جيهي لاعب فريق كرة القدم الأول بنادي كريستال بالاس خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وبهذا التعاقد ضرب مانشستر سيتي فريق ليفربول ضربة موجعه بعدما كان جيهي قريبًا من الإنضمام للريدز في بداية الموسم وتم تأجيل الصفقة إلى يناير ولكن السيتيزنز نجحوا في خطف الصفقة المنتظرة لكتيبة سلوت.

مارك جيهي البالغ من العمر 25 عامًا وقع عقدًا لمدة خمس سنوات ونصف مع مانشستر سيتي، ليصبح جزءًا من تشكيلة الفريق التي يسعى لتعزيز صفوفه بسبب منافسته على أربع بطولات هذا الموسم.

إدارة ليفربول تحسم موقفها من أرني سلوت بعد عودة صلاح من الكان

بينما تعيش عدة أندية حالة من القلق والارتباك الإداري، اختار أنفيلد التزام الصمت، صمتٌ فتح باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت، خاصة مع تراجع النتائج وتزايد الضغوط الجماهيرية في الأسابيع الأخيرة.

سلوت، الذي تولى المهمة خلفًا ليورجن كلوب، بدأ موسمه وسط وعود كبيرة وطموحات مرتفعة، إلا أن الواقع فرض نفسه سريعًا. تعادلات متكررة، ونقاط مهدرة أمام فرق أقل على الورق، جعلت الفريق يبتعد تدريجيًا عن سباق الصدارة، لتتصاعد علامات الاستفهام حول قدرة المدرب الهولندي على قيادة المرحلة الانتقالية الصعبة بعد حقبة كلوب.

ورغم التعادل المخيب أمام بيرنلي في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي زاد من حدة الانتقادات، فإن إدارة ليفربول حسمت موقفها بشكل واضح، فبحسب تقارير إنجليزية، لا يزال آرني سلوت يحظى بالدعم الكامل من مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي، التي لا ترى في الوقت الحالي أي مبرر لاتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني في منتصف الموسم.

وأكدت التقارير ذاتها أن إدارة ليفربول لا تضع خيار الإقالة على الطاولة، وترفض تمامًا فكرة البحث عن مدرب بديل في هذه المرحلة، معتبرة أن التسرع في اتخاذ قرارات مصيرية قد يؤدي إلى تعقيد المشهد بدلًا من إصلاحه، خاصة في موسم يشهد تحولًا تكتيكيًا واضحًا داخل الفريق.

وترى مجموعة فينواي أن المشروع الذي بدأ مع سلوت يحتاج إلى وقت حقيقي، لا سيما في ظل الإرث الثقيل الذي خلفه يورجن كلوب، سواء على مستوى الهوية الفنية أو طبيعة اللعب أو حتى العلاقة الخاصة بين المدرب والجماهير. وتؤمن الإدارة بأن الانتقال من حقبة كلوب إلى مرحلة جديدة لا يمكن أن يتم بسلاسة كاملة خلال موسم واحد فقط، حتى مع النجاح الذي تحقق في الموسم الماضي.

موقف ليفربول جاء مغايرًا لما حدث لدى منافسيه المباشرين في الدوري الإنجليزي. مانشستر يونايتد أنهى تجربته مع روبن أموريم بعد فترة قصيرة، بحثًا عن إنقاذ موسم مضطرب، بينما واصل تشيلسي نهج التغييرات السريعة بإقالة إنزو ماريسكا، في مشهد يعكس حالة عدم الاستقرار المزمنة داخل النادي اللندني.

وعلى الرغم من أن نتائج ليفربول لا تبدو مثالية، إلا أن الإدارة ترى أن الاستقرار الفني يمثل الفارق الحقيقي، وأن ما حدث في مانشستر وتشيلسي يُعد نموذجًا يجب الابتعاد عنه لا تكراره، خاصة في ظل غياب أي ضمانات بأن تغيير المدرب سيؤدي إلى تحسن فوري.

ورغم هذا الدعم الواضح، لا يعمل سلوت بعيدًا عن الضغوط. فالجماهير تترقب تحسن الأداء، والإعلام يضع المدرب الهولندي تحت المجهر، خاصة مع تراجع القدرة على حسم المباريات الصعبة. إلا أن إدارة النادي تؤكد أن اسمه لم يُطرح من الأساس على طاولة الإقالة، ولم تُناقش أي بدائل محتملة حتى الآن.

وفي الوقت ذاته، تدرك إدارة ليفربول أن الصبر وحده لا يكفي، وأن المرحلة المقبلة ستتطلب رد فعل واضح داخل الملعب، لكن الرسالة الأساسية تظل ثابتة: الثقة مستمرة في آرني سلوت، مع منحه المساحة الكاملة للعمل، بعيدًا عن دوامة القرارات المتسرعة التي أرهقت الكثير من أندية البريميرليج.

تم نسخ الرابط