عاجل

وزير المالية الإسرائيلي: "أردوغان هو السنوار وقطر هي حماس لا فرق بينهما"

سموتريتش
سموتريتش

شن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، اليوم الاثنين، هجومًا حادًا على قطر والرئيس التركي رجب طيب أدروغان، مستنكرًا مشاركة أسطنبول في مجلس السلام في قطاع غزة.

هاجم سموتريتش مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة غزة، قائلا إن الدول المشاركة فيه ومن بينها تركيا وقطر لا تختلف عن حماس في رؤيتها لإسرائيل، مضيفًا: "أردوغان هو السنوار، وقطر هي حماس، ولا فرق بينهما".

وزير المالية الإسرائيلي يشن هجومًا حادًا على ترامب ونتنياهو 

وجاءت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي خلال مراسم الإعلان عن إنشاء مستوطنة جديدة باسم "ياتسيف" في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب الضفة الغربية، حيث اتهم دولًا من بينها مصر وبريطانيا، بالسعي لتقويض الأمن الإسرائيلي، وطالب بإبعادهما من مقر قيادة التنسيق الأمريكية.

وخلال كلمته، اعتبر سموتريتش أن مشاريع الاستيطان تتسارع لإسقاط فكرة تقسيم البلاد، موجهًا الشكر للجيش والإدارة المدنية وأنصار الاستيطان.

واتهم وزير المالية الإسرائيلي حكومته بأنها ما زالت تتعامل مع غزة بمنطق الهروب، قائلا: "ألم تكفي المجزرة الأسوأ منذ المحرقة؟ ألم تكفي سنتان من الحرب وثمن الدماء؟".

ووجه سموتريتش رسالة مباشرة لنتنياهو قائلا: "لا نريد الانتظار 20 عامًا أخرى للعودة إلى غزة نحن في أرض إسرائيل ولسنا تائهين في الصحراء".

وفي رسالة أخرى لترامب، دعا سموتريتش لإلغاء خطة الإدارة الأمريكية للقطاع، مؤكدًا: "غزة لنا، ويجب أن نفرض عليها إدارة عسكرية إسرائيلية ونستكمل المهمة".

كما دعا إلى تفكيك مقر القيادة الأمريكية في كريات غات وطرد بريطانيا ومصر منه، معتبرًا أنهما تعاديان إسرائيل وتسعيان لتهديد أمنها، وفقًا لمزاعمه.

وفي تصعيد إضافي، حذر نتنياهو من خيارين لا ثالث لهما: "إما السيطرة الكاملة على غزة والقضاء على حماس وتشجيع هجرة سكان القطاع، أو الذهاب نحو جولة جديدة من الحرب بعد إضاعة التضحيات الحالية".

فتح معبر رفح لضمان خروج سكان القطاع وتقليل التهديد الأمني

ودعا سموتريتش إلى فتح معبر رفح بالتنسيق مع مصر أو من دونه، لتمكين سكان غزة من مغادرة القطاع، قائلاً إن خروجهم سيزيل تهديدًا على مستقبل إسرائيل".

واختتم وزير المالية الإسرائيلي حديثه بالتعبير عن أمله في أن تشهد إسرائيل مراسم مماثلة داخل قطاع غزة في المستقبل القريب تحت قيادة نتنياهو، دون اضطرابات سياسية داخلية.

تم نسخ الرابط