اليونان تتلقى دعوة للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة
أعلن وزير الخارجية اليوناني، يورجوس جيرابيتريتيس، أن بلاده تلقت دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للانضمام إلى "مجلس السلام"، الذي يهدف للإشراف على إدارة وإعمار قطاع غزة.
اليونان تتلقى دعوة للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة
وأكد الوزير في تصريحات للصحافيين، وفقًا لبيان نشرته الخارجية اليونانية، أن اليونان تعد عضوًا مؤسسًا محتملًا في المجلس، وأن السلطات تدرس الوثائق المتعلقة بالمبادرة.
كما رحب جيرابيتريتيس ببدء المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية للسلام، مؤكدًا أن سيادة فلسطين تمثل عاملاً حاسمًا في مستقبل غزة، وأن السلطة الفلسطينية المعززة يمكن أن تكون شريكًا موثوقًا لإحلال السلام.

ترامب يقود المجلس برئاسة أولى ويحدد آلية العضوية والقرارات
وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر في منتصف نوفمبر 2025 قرارًا قدمته الولايات المتحدة لدعم الخطة الأمريكية الشاملة لتسوية الوضع في غزة، حيث صوتت 13 دولة لصالح القرار، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنص الخطة على إدارة دولية مؤقتة للقطاع وإنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب، إلى جانب تفويض نشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار بالتنسيق مع إسرائيل ومصر، دون وجود تفاصيل دقيقة حول تشكيل هذه القوات حتى الآن.
مخاوف روسية وإسرائيلية بشأن تنفيذ الخطة وموافقة الأطراف المعنية
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن شكوكه بشأن إمكانية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة، مشيرًا إلى تصريحات إسرائيل وحركة حماس التي قد تنتهك شروط المبادرة.
بينما أكد وزير خارجية قبرص تلقي دعوة مماثلة من ترامب، مشيرًا إلى أن بلاده ستراجع الدعوة بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين.

مجلس السلام يسعى لتعزيز الاستقرار وتحقيق السلام الدائم في غزة
وكشفت وثيقة اطلعت عليها وكالة “رويترز” أن مسودة ميثاق "مجلس السلام" أرسلت إلى نحو 60 دولة، تتضمن شرطًا للمساهمة بمبلغ مليار دولار نقدًا لمن ترغب عضويتها في المجلس لمدة تتجاوز 3 سنوات.
وتنص المسودة على أن مدة العضوية العادية 3 سنوات قابلة للتجديد، مع استثناء للدول التي تقدم مساهمة مالية كبيرة في السنة الأولى.
وينص الميثاق على أن ترامب سيتولى أول رئاسة للمجلس، ويحق له دعوة الدول للانضمام، كما ستكون جميع القرارات المتخذة بالأغلبية خاضعة لموافقة الرئيس.
دعوات شملت قادة دول مثل الأرجنتين وكندا وسط انتقادات إسرائيلية
ووصف الميثاق المجلس بأنه منظمة دولية تهدف لتعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد، وضمان السلام الدائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات، على أن يصبح المجلس رسميًا بمجرد موافقة 3 أعضاء على الميثاق.
وقد شملت الدعوات قادة عدد من الدول، بينهم رئيس الأرجنتين خافيير ميلي ورئيس وزراء كندا مارك كارني، للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة، في خطوة أثارت انتقادات فورية من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن تفاصيل المجلس لم يتم تنسيقها مع إسرائيل.



