رمضان السيد: وائل جمعة أخطأ في تصريحاته ومصر لم تلعب بأسلوب دفاعي
أكد رمضان السيد، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن وائل جمعة أخطأ في تصريحاته الأخيرة بشأن لاعبي منتخب مصر المحترفين، مشددًا على أن تاريخه الكبير كلاعب يفرض عليه اختيار كلماته بدقة أكبر.
وقال رمضان السيد، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، والمذاع على قناة "cbc"، إن وائل جمعة نجم كبير وكان من المفترض ألا تصدر عنه مثل هذه التصريحات تجاه لاعبي المنتخب، خاصة المحترفين منهم.
وأوضح نجم الأهلي السابق أن جميع منتخبات العالم لا تعتمد على الهجوم فقط، بل لا بد من وجود توازن بين الدفاع والهجوم، مؤكدًا أن طريقة لعب منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية لم تكن دفاعية كما يردد البعض.
وأضاف أن المنتخب لو كان اعتمد على الضغط مع تقارب الخطوط، لكانت النتائج مختلفة، مشيرًا إلى رضاه عن أداء الفراعنة بشكل عام في البطولة، رغم وجود بعض السلبيات التي تحتاج إلى معالجة في الفترة المقبلة.
وتابع، بالتأكيد على أن منتخب مصر يحتاج إلى تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين الشباب، مع خوض مباريات ودية قوية واحتكاك حقيقي قبل كأس العالم، موضحًا أن ذلك سيكون له تأثير إيجابي كبير على عمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن خلال المرحلة المقبلة.
رمضان السيد: دياز أخطأ التقدير في ركلة الجزاء.. والسنغال استحقت لقب أمم إفريقيا عن جدارة
وعن ركلة الجزاء التي أهدرها براهيم دياز قال:" نتيجة قراءة خاطئة لتحركات حارس مرمى السنغال، نافيًا وجود أي اتفاق مسبق بين اللاعب والحارس".
واستطرد:" أغلب لاعبي كرة القدم المتخصصين في تنفيذ ركلات الجزاء غيّروا من أسلوبهم في الفترة الأخيرة، وأصبحوا يسددون الكرة في منتصف المرمى، مشيرًا إلى أن دياز نفّذ الركلة معتقدًا أن حارس السنغال سيرتمي في أحد الجانبين".
وأضاف أن براهيم دياز يعد من أفضل لاعبي البطولة، لكن قراره في هذه اللقطة لم يكن موفقًا، مؤكدًا في الوقت نفسه استبعاده التام لفكرة وجود اتفاق بين دياز والحارس إدوارد ميندي على طريقة تنفيذ الركلة، خاصة في ظل التوتر الشديد الذي شهدته المباراة وتهديد منتخب السنغال بالانسحاب.
وأوضح رمضان السيد أن منتخب السنغال استحق التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية عن جدارة، بعدما قدم مستويات ثابتة وقوية منذ انطلاق البطولة، على عكس منتخب المغرب الذي ظهر بأداء متواضع في بعض المباريات.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، تعرض لانتقادات كبيرة بسبب تذبذب الأداء، بينما حافظ منتخب السنغال على نفس المستوى الفني والبدني طوال مشواره في البطولة، وهو ما حسم اللقب لصالحه.