التحريض ونشر الأكاذيب.. قيادي منشق يكشف علاقة حسام بهجت بالإخوان| خاص
أكد عماد عبدالحافظ، المحامي والقيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، أن الحركات الإسلامية المعارضة لم تتخل عن فكرة التغيير الثوري، رغم مرور أكثر من 13 عامًا على ثورة يناير 2011، وما شهدته المنطقة من تحولات سياسية واجتماعية كبيرة.
وأوضح "عبدالحافظ" في تصريحات لموقع "نيوز رووم"، أن الحركات المعارضة تنقسم إلى نوعين رئيسيين التيارات التقليدية مثل الإخوان وبعض التيارات السلفية التجارية، والحركات المدنية المرتبطة بأحداث يناير، مثل أنشطة حسام بهجت وبعض الشخصيات الأخرى، مضيفًا أنه بالرغم من اختلاف هذه التيارات، إلا أنها تتشارك في الإصرار على التغيير الثوري، خاصةً أن النتائج السلبية للثورات السابقة لم تثنِها عن تمسكها بأهدافها.
الحركات الإسلامية والمعارضة وجهان لعملة واحدة
وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات المماثلة لا تزال ترى لحظة 2013 نقطة محورية، وترفض الاعتراف بالتغيرات التي تلتها، مدعيةً أن كل الإجراءات التي أعقبت تلك الفترة “غير شرعية”، وأنها وحدها الأحق بالحكم، وتسعى لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل ذلك العام.
وأضاف أن التيارات المدنية المعارضة، رغم اختلافها عن الإخوان، تلعب أدوارًا مشابهة في استغلال القضايا الحقوقية ومزاعم انتهاكات السجون لتوظيفها في تحريك الرأي العام، وتحفيز الناس على الاحتجاج، بما يعكس استراتيجية مشابهة لتلك التي اعتمدتها الجماعة الإرهابية في عام 2011.
وقال "عبدالحافظ"، أن تراجع شعبية الثورة مرتبط بتجارب دول الربيع العربي الأخرى، مثل سوريا واليمن، وما نتج عنها من آثار اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى شعور المواطنين بعدم وجود بديل مناسب سواء من التيار المدني أو الإسلامي، كما أشار إلى أن الجماعات الإسلامية لم تتمكن، عند وصولها للحكم في دول أخرى، من الحفاظ على الدولة أو تقديم نموذج ناجح، مما قلل من الحماسة الشعبية تجاه فكرة التغيير الثوري.
وأكد أن التيارات الإسلامية والمعارضة المدنية، رغم اختلاف أساليبها، تشترك في هدف واحد، دفع الناس نحو الحراك الشعبي والتغيير، حتى دون تنسيق مباشر بينهم.
وبحسب معلومات لـ "نيوز رووم"، فإن "بهجت" على اتصال بقيادات الإخوان في الخارج وهم من يطالبونه بالمهام التي يقوم بها سواء من البوستات أو البلاغات التي يقدمها للنائب العام .
وعلق مصدر: "ليس من الطبيعي أن يقدم شخص بلاغ دون تعليمات من قيادات الجماعة أو أن يكون هناك مؤشرات أو حتى مناشدات أو مطالبات على الفيس بوك الأمر برمته يثير الشكوك".