عاجل

25 يناير تكشف ألاعيب الإخوان.. محمود بسيوني يرد على مزاعم الجماعة

الكاتب الصحفي محمود
الكاتب الصحفي محمود بسيوني رئيس تحرير أخبار اليوم

تتواصل أكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية، لكن هذه المرة عبر ما يسمى حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية، وذلك عبر ادعاء البعض بشأن وجود انتهاكات نزلاء السجون.

مزاعم وأكاذيب الإرهابية تتواصل قبل ذكرى 25 يناير

وطالب نشطاء السبوبة بفتح التحقيق في معاملة ومدى قانونية أوضاع حقوق النزلاء بمركز بدر ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات حال التأكد من صحتها.

جاء ذلك بعد إعلان أمريكا اعتبار جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية، وهو ما جعل الجماعة الإرهابية تبحث عن أي محاولة لتصحيح صورتهم أمام الناس من خلال أبواب خفية تحت شعار من يدعون الدفاع عن الحرية تحت أي مسمي.

حقوقي يتبنى الخطاب الإخواني ويصنع معضلة لحركة حقوق الإنسان

وفي إطار تفنيد تلك المزاعم أكد محمود بسيوني رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم أن أخطر ما يواجه حركة حقوق الإنسان، تلك العلاقة مع تنظيم الإخوان الإرهابي، فالحقوقي الذي يتبنى الخطاب الإخواني يصنع معضلة لحركة حقوق الإنسان، حينما تجد نفسها متورطة في خدمة عناصر إرهابية تواجه أحكامًا قضائية، وتبحث عن مخرج عبر ممارسة الضغط على الدولة المصرية.

وتابع «بسيوني»  ربما المسألة تأخذ منحى آخر، بعدما أوقفت الولايات المتحدة تمويل عدد من المنظمات الحقوقية الدولية، وبالتالي أصبح التمويل إخوانيًا صرفًا، وهنا تصبح المعضلة أكبر، ويتخطى الموضوع الجانب الحقوقي ليصبح جريمة جنائية تستلزم التحقيق.

توقيت مثير للريبة

وأضاف: «مع الأسف، قام ناشط كان منتميًا للتنظيم بالخروج للدفاع عنه بأدوات حقوق الإنسان، والمثير أنه اختار توقيتًا مثيرًا للريبة أن يقوم بذلك قبل ذكرى أحداث 25 يناير، وهو ما يؤكد توظيفه للحديث عن الانتهاكات وتشويه مراكز الاحتجاز، ليتخطى الحقوق إلى العمل السياسي، وينفذ أجندة إخوانية يمكن قراءتها عبر متابعة ما تبثه أذرعهم الإعلامية، والساعية لزرع الشك وإثارة القلق.

وشدد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان: «التحذير واجب، والخلط بين التنظيم وحقوق الإنسان لا يؤذي سوى حركة حقوق الإنسان».

 

تم نسخ الرابط