الغرفة التجارية المصرية بدمياط تشارك في افتتاح برنامج تدريب مدربي الشركات
شاركت الغرفة التجارية المصرية بمحافظة دمياط في الافتتاح الرسمي لبرنامج تدريب مدربي الشركات، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية بدمياط، وذلك في إطار الدور الذي تقوم به الغرفة لدعم منظومة التعليم والتدريب الفني المزدوج، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات القطاعات الصناعية والإنتاجية المختلفة داخل المحافظة وخارجها.
وجاءت مشاركة الغرفة التجارية المصرية بمحافظة دمياط في هذا البرنامج تأكيدًا على أهمية الشراكة بين مؤسسات الأعمال والجهات التعليمية والتدريبية، من أجل تطوير منظومة التعليم الفني ورفع كفاءة الموارد البشرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة ودعم تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والدولية.
وشهد الافتتاح حضور عدد من القيادات الصناعية والاقتصادية وممثلي الجهات المعنية بالتعليم والتدريب الفني، إلى جانب مجموعة من أصحاب وممثلي الشركات المشاركة في البرنامج، في إطار حرص جميع الأطراف على دعم هذه التجربة الناجحة وتوسيع نطاق الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة.
وخلال فعاليات الافتتاح، تم التأكيد على الأهمية الكبيرة لبرنامج التعليم والتدريب المزدوج، والدور الحيوي الذي يلعبه في إعداد كوادر فنية مدربة من خلال الدمج بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المصانع والشركات، وهو ما أسهم خلال السنوات الماضية في تخريج عناصر بشرية قادرة على الاندماج السريع في سوق العمل وتقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المؤسسات الإنتاجية.
كما جرى استعراض أهداف برنامج تدريب مدربي الشركات، والذي يهدف إلى تطوير مهارات المدربين العاملين داخل الشركات ورفع كفاءتهم المهنية والفنية، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة التدريب المقدم للطلاب والمتدربين، ويسهم في تحسين مستوى الأداء داخل مواقع العمل وزيادة الإنتاجية وتحقيق معايير الجودة المطلوبة.
وأشاد القائمون على البرنامج بالدور البارز الذي يقوم به رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية بدمياط، سواء من خلال موقعه بالغرفة أو خبرته العملية في مجال الاستثمار الصناعي، ودعمه المستمر لمنظومة التعليم والتدريب المزدوج، ومشاركته الفعالة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الإنسان وتنمية مهاراته بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وأكد الحضور أن برنامج تدريب مدربي الشركات يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التدريب داخل الشركات، وخلق كوادر تدريبية مؤهلة قادرة على نقل الخبرات العملية بشكل احترافي ومنهجي، بما يسهم في رفع كفاءة العمالة وتحسين جودة المنتجات ودعم قدرة الشركات على المنافسة في الأسواق المختلفة.
وخلال كلمته، أعرب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية بدمياط عن اعتزازه بنجاح منظومة التعليم والتدريب المزدوج، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل الحقيقي بين مؤسسات التعليم وسوق العمل، وأسهمت بشكل فعال في تلبية احتياجات المصانع والشركات من العمالة الفنية المدربة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة لتكاتف جهود جميع الشركاء من جهات تعليمية واقتصادية واستثمارية.
وأشاد رئيس الغرفة بالجهود المبذولة من القائمين على برنامج تدريب مدربي الشركات، مثمنًا دورهم في تطوير منظومة التدريب ورفع كفاءة المدربين، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج وتحقيق أهدافه على أرض الواقع.
كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على قطاع الأثاث، باعتباره العمود الفقري لمحافظة دمياط وأحد أهم القطاعات الإنتاجية التي تعتمد عليها المحافظة، مشددًا على أهمية إعداد وتدريب كوادر متخصصة تواكب التطور التكنولوجي والفني في هذه الصناعة الحيوية، بما يدعم قدرتها التنافسية في السوقين المحلي والدولي، ويسهم في تعزيز مكانة دمياط كمركز صناعي متميز في صناعة الأثاث.



