بدر عبد العاطي: إرادة مصرية قبرصية يونانية مشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيريه اليوناني والقبرصي، أن هناك إرادة مشتركة بين مصر وقبرص واليونان لتعزيز أطر التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث في مختلف المجالات.
وأوضح عبد العاطي أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم العلاقات الاستراتيجية بين الدول الثلاث، مع التركيز على القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأمن والاستقرار في منطقة البحر المتوسط.
وأشار الوزير إلى أن مصر ستواصل تعزيز هذه الشراكة المتميزة مع قبرص واليونان، بما يساهم في تحقيق مصالح الشعوب الثلاثة، مع تعزيز الحوار السياسي وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري، مضيفا أن اللقاءات المشتركة تسهم في تعزيز الأمن والطاقة والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لدى جميع الأطراف لتعزيز هذا التعاون.
وأكد الدكتور عبد العاطي أن مصر ستواصل التنسيق مع كل من اليونان وقبرص لمواكبة التحديات الإقليمية، مشددا على أهمية العمل الجماعي والتنسيق المستمر لتحقيق المزيد من النجاح في هذه الشراكة الثلاثية.
وفي سياق أخر، قال بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، أن مصر تدعم تشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة وفقا لقرار مجلس الأمن 2803.
وشدد وزير الخارجية على أهمية سرعة اضطلاع لجنة التكنوقراط بمهام الحوكمة في القطاع، كما أكد أهمية الحفاظ على الارتباط العضوي بين الضفة الغربية وغزة.
النص الكامل لميثاق مجلس السلام في غزة
أعلنت الولايات المتحدة عن إنشاء مجلس السلام، هيئة دولية يرأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى تعزيز الاستقرار وبناء السلام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.
ووفقًا للوثائق الرسمية، يقتصر مجلس السلام على الدول المدعوة من الرئيس للمشاركة، مع إلزام الدول الأعضاء بدفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم.
الديباجة
يؤكد المجلس على أن السلام الدائم يتحقق من خلال:
- الحكمة العملية والحلول الواقعية.
- تمكين الشعوب من تولي مسؤولية مستقبلها.
- الشراكة المستدامة القائمة على تقاسم الأعباء والالتزامات.
ويهدف المجلس إلى توفير هيئة دولية مرنة وفعالة لتعزيز السلام العالمي.
- الفصل الأول: المهمة
تعزيز الاستقرار وإعادة إرساء الحكم الرشيد والقانوني.
ضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.
تطوير أفضل الممارسات لبناء السلام يمكن تطبيقها عالميًا.



