نيشان: الإعلام التقليدي يبقى الأهم رغم تطور السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي
أكد الإعلامي نيشان أنه رغم تطور السوشيال ميديا ودخول الذكاء الاصطناعي في جميع المجالات، إلا أن هناك دائما مكان للإعلام الحقيقي والصادق الذي يبنى على التواصل البشري والأحاسيس، قائلا: «الذكاء الاصطناعي قد يساعد في تقديم المعلومات، لكن لا يمكنه أن يخلق تلك اللحظات التي تنبع من الصدق والتواصل البشري في الإعلام».
وتطرق نيشان إلى بداياته الإعلامية، خلال لقائه عبر قناة العربية، مشيرا إلى أنه كان دائما يؤمن بأن الإعلام ليس مجرد عمل بل هو شغف، كاشفا عن فيديو قديم من بداياته في «استوديو الفن»، وقال إنه تم تسريبه عمدا ليكون مصدر إلهام للآخرين، مضيفا: «كان هناك تنمر على مظهري وصوتي في البداية، لكنني استخدمته كتحفيز لتطوير نفسي».
التغيرات الكبيرة في الإعلام
وتحدث نيشان عن التغيرات الكبيرة في الإعلام اليوم، مشيرا إلى أن الإعلام التقليدي قد تغير، ولكن تبقى قيمته الأساسية في تقديم محتوى يثري المشاهد، مؤكدا على أهمية الحفاظ على جودة المحتوى في عصر السوشيال ميديا، قائلا: «إن لم يكن المحتوى جيدا، فلا فائدة من الشهرة السطحية أو الترند».
وأشار إلى أن الإعلام اليوم يركز أكثر على التفاعل السريع وحصد الإعجابات، بينما كان الإعلام في الماضي يعتمد على تقديم محتوى غني وملهم، مشددا على أن هذه التغيرات لا يجب أن تؤثر على الأسس الأخلاقية للعمل الإعلامي.
الاستماع الجيد للضيف
وفيما يخص تجربته الشخصية في الحوارات، قال نيشان إن الاستماع الجيد للضيف والقدرة على قراءة لغة الجسد هما من أهم أدوات المحاور الناجح، مضيفا: «في برامج الحوارات، يجب على المحاور أن يكون رقيقا في تعامله مع الضيف، فالإعلامي ليس قاضيا أو جلادا، بل هو جسر بين الضيف والمشاهد».
وعن المستقبل، أعلن نيشان عن خطط لتقديم بودكاست جديد، إضافة إلى تكثيف عمله في مجال التدريب الإعلامي، متطرقا إلى فكرة دخوله في مجال السياسة، حيث أشار إلى أنه تم عرض عليه المشاركة في الانتخابات النيابية السابقة، لكنه فضل الاستمرار في عمله الإعلامي.
وأكد نيشان على أن النجاح في الإعلام لا يعتمد على الشهرة اللحظية أو «الترند»، بل على القدرة على تقديم محتوى يعكس الوعي والصدق، وأنه سيظل يسعى لتحقيق هذه الأهداف مهما تغيرت أدوات الإعلام.