بحضور 180 وزيرا ومفتيا وعالما
المهن في الإسلام.. انطلاق المؤتمر الـ36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية اليوم
تنطلق اليوم في القاهرة، الاثنين، فعاليات المؤتمر الـ36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذي يقام تحت عنوان: "المهن في الإسلام ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي"، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتبدأ وقائع الجلسة الافتتاحية بكلمات لكل من: الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف نائبا عن مجلس الوزراء، الدكتور محمد عبدالرحمن الضويني وكيل الأزهر نائبا عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، الشيخ عبدالرحمن بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالبحرين، الدكتور محمد الخلايلة وزير الأوقاف الأردني، والدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني.
تعظيم قيمة العمران كفريضة إسلامية
من جانبه، قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن المؤتمر هذا العام معنيٌّ بتعظيم قيمة العمران بوصفها فريضة إسلامية؛ كي نقدم كلمة جامعة، يلتف حولها العلماء والباحثون والمفكرون من مختلف دول العالم، انطلاقًا من قيم الإيمان والعمران والإحسان.

ولفت إلى أن موضوع المؤتمر ينبع من رؤية وزارة الأوقاف لاحتياجات الوطن، والأمة العربية والإسلامية، بل الإنسانية جمعاء، في مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ العالم، تتسارع فيها الأحداث، وتشتد فيها الأزمات؛ فالعالم أحوج ما يكون إلى خطاب منير، قائم على العلم والبناء والعمران، جامع للناس على القيم العليا، وحافظ للأوطان.

وزير الأوقاف نائبا عن مجلس الوزراء
فيما أناب الدكتور المهندس مصطفى مدبولي - رئيس مجلس الوزراء، الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، في حضور الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في دورته السادسة والثلاثين.

المهن في الزمان النبوي الشريف.. 5 محاور رئيسه لمؤتمر الأعلى الشؤون الإسلامية 36
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد نبوي، أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن بحوث المؤتمر وجلساته تدور حول خمسة محاور رئيسة، تمثل الإطار العلمي والفكري لهذا المؤتمر.
المحور الأول: المهن في الزمان النبوي الشريف، من حيث إحصاؤها، وآدابها، وأخلاقها، وفقهها.
المحور الثاني: المهن في تاريخ المسلمين، من الإبداع إلى بناء الحضارة.
المحور الثالث: المهن في حضارات وشعوب العالم، واستلهام التجارب الإنسانية لبناء المستقبل.
المحور الرابع: المهن في مصر بين التاريخ والواقع وآفاق المستقبل.
أما المحور الخامس فمعنيٌّ بمستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي.
مكانة المهن في الإسلام
وأشار إلى أن هذه المحاور تنطلق من رؤية علمية وحضارية نسعى من خلالها إلى ترسيخ مكانة المهن في الإسلام بوصفها قيمة حضارية وأخلاقية أصيلة، مع استشراف مستقبلها في ظل التحولات المتسارعة لعصر الذكاء الاصطناعي، بما يحفظ الهوية والقيم، ويعزز الريادة الوطنية للدولة المصرية في توجيه هذه التقنيات الحديثة نحو خدمة المجتمع والإنسانية.
180 شخصية علمية وفكرية
وأوضح الأمين العام أن نسخة المؤتمر هذا العام تشهد حضور أكثر من مائة وثمانين شخصية علمية وفكرية من أكثر من خمسين دولة، والمشاركة بأكثر من مائة بحث علمي، وهو عدد يفوق ضعفي ما قُدِّم في مؤتمر العام الماضي.

