عاجل

جدل داخل أبرشية شارلوت بعد قرار حظر استخدام حاجز المذبح في التناول

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشهد أبرشية شارلوت حالة من التباين بين الكهنة والرعاة في التعامل مع قرار الأسقف مارتن المتعلق بمنع استخدام حاجز المذبح أثناء التناول، وذلك مع بدء تنفيذ القرار خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية.

التزام مؤقت بالوضع القائم

ويؤكد عدد من الكهنة أنهم قرروا الإبقاء على الوضع الحالي داخل كنائسهم دون تغيير، لحين صدور رد رسمي من الفاتيكان بشأن التساؤلات اللاهوتية المطروحة حول القرار، في إطار الالتزام بالتسلسل الكنسي المعتمد.

خطوات عملية داخل بعض الكنائس

في المقابل، اتخذت رعايا أخرى إجراءات فورية، شملت إزالة الحواجز المؤقتة داخل الكنائس، إلى جانب تنظيم عملية التناول عبر زيادة عدد النقاط المخصصة لتوزيع القربان المقدس.

ترتيبات خدمية جديدة

كما بدأت بعض الكنائس في البحث عن خدام استثنائيين للمشاركة في خدمة التناول، من خلال إعلانات رسمية في النشرات الأسبوعية، استعدادًا للتغييرات التنظيمية المرتبطة بتطبيق القرار.

تحذيرات رعوية مثيرة للنقاش

وفي تطور لافت، أفادت مصادر كنسية بأن أحد الرعاة أعلن أمام رعيته عزمه الامتناع عن منح التناول لمن يتوجه إلى حاجز المذبح، وهو ما فتح بابًا للنقاش داخل الأوساط الكنسية حول حدود تطبيق القرار.

رسالة كهنوتية تدعو للالتزام بالتعاليم

وفي هذا السياق، جرى تداول رسالة مفتوحة كتبها أحد الكهنة موجّهة إلى زملائه في أبرشية شارلوت، شدّد فيها على أن المؤمنين الذين يتمتعون بوضع كنسي سليم لا يجوز حرمانهم من سرّ التناول، حتى في حال تلقيه عند حاجز المذبح.
وتعكس هذه التطورات حالة من الجدل الهادئ داخل الأبرشية، في انتظار موقف رسمي من الفاتيكان، وسط دعوات للحفاظ على الانضباط الكنسي ووحدة الصف بين رجال الدين والمؤمنين.

تم نسخ الرابط