إيران تعيد فتح المدارس بعد أسبوع من الإغلاق بسبب الاحتجاجات
أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية اليوم الأحد بأن المدارس في إيران ستستأنف فتح أبوابها بعد إغلاق استمر أسبوعًا، وتشمل العودة جميع المدارس في طهران والمدن الأخرى التي تم تعليق الدراسة فيها منذ العاشر من يناير.
عودة الدراسة تشمل طهران والمدن الأخرى
ويأتي هذا القرار في سياق جهود إيران لاستعادة النظام بعد أسابيع من الاحتجاجات التي اندلعت بسبب انخفاض قيمة العملة وارتفاع الأسعار، وتصاعدت لاحقًا إلى أعمال عنف.
وخلال تلك الفترة، اتخذت السلطات إجراءات طارئة تضمنت قطع خدمة الإنترنت وتعليق الأنشطة التعليمية، في ظل تكرار الولايات المتحدة تهديداتها بالتدخل.

المرشد الأعلى: إيران نجحت في إخماد الفتنة
وفي وقت سابق من يوم السبت، اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة بالتخطيط لإثارة الاضطرابات بهدف ابتلاع إيران، مؤكدًا أن بلاده نجحت في إخماد الفتنة.
وأضاف خامئني وفقًا لما نقلته وكالة تسنيم، أن السلطات تمكنت من اعتقال عدد من قادة ما وصفه بأعمال الشغب الأخيرة، مشيرًا إلى أن الاضطرابات كانت مخططًا أمريكيًا يستهدف زعزعة النظام في إيران، وأن أجهزة استخبارات أمريكية تولت تدريب قادة الاحتجاجات في الخارج.
وأكد خامنئي أن إيران لا تريد الحرب، لكنها ستتعامل بحزم مع من يصفهم بـ المجرمين، معتبرًا الرئيس الأمريكي جزءًا من الأزمة الداخلية الأخيرة.
رد واشنطن
وفي المقابل، أعلن البيت الأبيض سابقًا أن ترامب نجح في وقف نحو 800 عملية إعدام في إيران، في إطار الضغط الأمريكي على طهران بشأن طريقة تعاملها مع المحتجين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الإدارة أبلغت الإيرانيين بوجود “عواقب خطيرة” إذا استمرت عمليات القتل، وأن واشنطن تتابع الوضع وتدرس اتخاذ خطوات إضافية.
وتأتي هذه المواقف مع اتساع رقعة الاحتجاجات منذ 28 ديسمبر الماضي، وتصاعد الانتقادات الدولية لطهران مع تقارير عن حملة قمع واسعة.
ترامب يكشف سبب وقف الضربة العسكرية
وفي تصريحات لاحقة، كشف ترامب أنه تراجع بنفسه عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، نافيًا تعرضه لضغوط داخلية أو خارجية، موضحًا أن قراره جاء عقب إلغاء طهران مئات أحكام الإعدام المقررة، قائلاً: “لم يُقنعني أحد، لكن إلغاء 800 عملية شنق كان حاسمًا”.

وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “أقدر عاليًا إلغاء القيادة الإيرانية لعمليات الإعدام المقررة”.
في الوقت نفسه، ذكرت قناة فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي يعيد توجيه قوات من الجو والبر والبحر إلى الشرق الأوسط، إذ يبقي البيت الأبيض جميع الخيارات مطروحة.



