عاجل

المرحلة الثانية لاتفاق غزة|نواب: انتصار للدبلوماسية المصرية في استقرار الإقليم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بالدور المصري المحوري في إدارة المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدين أن استضافة القاهرة لاجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية، بالتزامن مع إعلان بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، يعكس ثقة الأطراف كافة في مصر كوسيط نزيه وضامن رئيسي للاستقرار.

وأجمعوا على أن القاهرة تظل نقطة الانطلاق لأي مسار تهدئة حقيقي، وأن الدور المصري يرسّخ الاستقرار ويعزز فرص السلام العادل والشامل، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم مستقبل المنطقة.

أيمن محسب: بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يعكس نجاح الدولة

أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، وما تضمنته من وصول اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى القاهرة وبدء اجتماعاتها التحضيرية، يعكس نجاح الدولة المصرية في قيادة مسار متكامل لحماية القضية الفلسطينية، وتحويل وقف إطلاق النار من إجراء مؤقت إلى عملية سياسية وإدارية تضع أسس الاستقرار الحقيقي في قطاع غزة.

وقال "محسب" إن الدور المصري لم يكن طارئا أو مرتبطا فقط بتهدئة الأوضاع، لكن في جوهره هو امتداد لموقف تاريخي ثابت يعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية، مشيرا إلى أن القاهرة تحركت منذ اللحظة الأولى للأزمة من منطلق مسؤوليتها القومية والإنسانية، ونجحت في حشد دعم إقليمي ودولي واسع لضمان وقف العدوان وحماية المدنيين الفلسطينيين.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن استضافة مصر لاجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية بمثابة ترجمة واضحة أن القاهرة هي الحاضن الطبيعي لأي مسار وطني فلسطيني جامع، والقادرة على توفير الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتفعيل إدارة فلسطينية وطنية للقطاع، بما يحافظ على وحدة الأرض الفلسطينية ويمنع أي محاولات للفصل بين غزة والضفة الغربية.

وأشار النائب إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل انتقالا نوعيا من إدارة الصراع إلى بناء مؤسسات فلسطينية فاعلة، وهو ما تبنته الرؤية المصرية التي اعتمدت على ثلاثة مرتكزات أساسية، هي تثبيت السكان على أرضهم، ومنع التهجير القسري، وإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة تعيد للقطاع مقومات الحياة والاستقرار.

وأكد النائب أيمن محسب،  أن إشراف مصر على ملف إعادة الإعمار، وفتح معابرها لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية، يعكس التزاما عمليا بدعم الشعب الفلسطيني، مضيفا:" هذا الدور الإنساني لا ينفصل عن المسار السياسي الذي تسعى مصر من خلاله إلى إعادة إحياء حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية."

وشدد «محسب» على أن اتفاق شرم الشيخ يمثل نموذجا ناجحا للدبلوماسية المصرية الرشيدة، التي توازن بين حماية الأمن القومي المصري، ودعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وصناعة السلام المستدام في المنطقة، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته من خلال دعم هذا المسار لضمان استقرار غزة وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة.

شيماء محمود: الوصول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة يؤكد الدور المصري المحوري

ثمنت الدكتور شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب، الجهود المصرية الصادقة والمتواصلة بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي أسفرت عن نجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة أن هذا يُعد  امتدادًا طبيعيًا للدور المصري التاريخي والمحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، والجهود المصرية في ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات الحلول السلمية القائمة على الحوار والتفاهم.

وأشارت الدكتور شيماء محمود نبيه في تصريحات صحفية، أن مصر منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 وهي تبذل جهوداً حثيثة على كافة المستويات الدبلوماسية والإنسانية من اجل تخفيف المعاناة من على الشعب الفلسطيني الأعزل الذي عاش مأساة إنسانية غير مسبوقة على مدار عامين حتى تم التوصل إلي إتفاق السلام بشرم الشيخ.

وتابعت: أن الوصول للمرحلة الثانية  يمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويفتح المجال أمام بدء خطوات جادة نحو إعادة إعمار القطاع، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة العدوان وما خلّفه من دمار واسع في البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وأكدت عضو مجلس النواب إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل فرصة مهمة لتعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، ودفع عجلة التنفيذ بما يحقق أهداف الاتفاق، ويحد من حالة التوتر وعدم الاستقرار، مؤكدة أن مصر تمتلك من الأدوات الدبلوماسية والخبرات المتراكمة ما يمكنها من إدارة هذا المسار بكفاءة واقتدار.

وأضافت الدكتور شيماء محمود نبيه أن تشكيل اللجنة الوطنية يُعد بداية حقيقية لتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ويدعم جهود إعادة الإعمار.

واختتمت عضو مجلس النواب تصريحاتها بالتأكيد علي أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية تاريخي وأن مصر ترفض كل مخططات التهجير القسري للفلسطينين دفاعاً عن القضية الفلسطيني.

أحمد حلمي: انتقال اتفاق شرم الشيخ لمرحلة جديدة انتصار للدبلوماسية المصرية

قال النائب أحمد حلمي، أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ الهادف إلى وقف الحرب على قطاع غزة، تحولًا مهمًا في مسار الأزمة، وتعكس ثقل الدور المصري وقدرته على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية.

وأكد حلمي، أن نجاح الانتقال إلى المرحلة الجديدة من الاتفاق يأتي تتويجًا لجهود سياسية ودبلوماسية مكثفة بذلتها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل تثبيت التهدئة وفتح آفاق حقيقية للحلول السياسية، بعيدًا عن منطق القوة والتصعيد الذي لم يجلب للمنطقة سوى الدمار وعدم الاستقرار.

وأوضح أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى، أن التوجه نحو تشكيل إدارة مدنية ذات طابع تكنوقراطي لإدارة قطاع غزة خلال الفترة المقبلة يُعد مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية استعادة الحد الأدنى من الاستقرار، ويمهد الطريق لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويحد من معاناته اليومية.

وأشار النائب أحمد حلمي، إلى أن مصر لعبت، ولا تزال، دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، مستندة إلى خبرة طويلة في ملفات الوساطة، فضلًا عن دورها الإنساني الواضح في تسهيل دخول المساعدات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، والتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون، مؤكدًا أن القاهرة كانت دائمًا حريصة على التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وشدد حلمي على أهمية الإسراع في تنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق، خاصة ما يتعلق بتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين، ووقف نزيف النزوح، والانتقال من مرحلة الإغاثة المؤقتة إلى إعادة الإعمار الشامل، بما يضمن توفير سكن آمن وخدمات أساسية تحفظ كرامة الإنسان الفلسطيني.

وأشاد النائب بالموقف المصري الثابت الرافض لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين، سواء بشكل قسري أو تحت أي مسمى آخر، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التزامًا وطنيًا وأخلاقيًا تجاه القضية الفلسطينية، ويُسجل في تاريخ المواقف المشرفة للدولة المصرية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اتفاق شرم الشيخ يمكن أن يشكل حجر أساس لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، في ظل استمرار مصر كقوة توازن وصوت عاقل يسعى إلى إنهاء الصراعات وبناء مستقبل أكثر أمنًا لشعوب الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط