دمياط تفتتح مشروعا لحماية الشواطئ من مخاطر التغيرات المناخية
بالإنابة عن الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، وبإشراف المهندسة شيماء الصديق، نائب المحافظ، شهد اللواء الدكتور طارق بحيري، السكرتير العام المساعد للمحافظة، فعاليات افتتاح مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية في دلتا نهر النيل والساحل الشمالي، وتسليمه إلى جهاز مدينة دمياط الجديدة، وذلك في إطار خطة المحافظة لحماية الشواطئ من مخاطر ارتفاع منسوب مياه البحر ونهر النيل.
فعاليات التسليم
وشهدت الفعاليات تسليم جزء من أعمال المشروع بطول 500 متر بجوار منطقة الكافيهات بشاطئ مدينة دمياط الجديدة، بالإضافة إلى تسليم المشروع بالكامل لجهاز مدينة دمياط الجديدة، ليصبح الجهة المنوطة بأعمال الصيانة والري اللازمة للمشروع، في خطوة تعكس جدية الدولة في التعامل مع ملف التغيرات المناخية، وتعزيز قدرة المدن الساحلية على الصمود أمام الظواهر البيئية المتطرفة.
وأكد اللواء طارق بحيري، خلال كلمته، أن محافظة دمياط تحرص على أن تكون في مقدمة المحافظات الداعمة للعمل البيئي المستدام، مشددا على أن هذا المشروع يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل الأجيال القادمة، خاصة في ظل التأثيرات المباشرة للتغيرات المناخية على المحافظة بحكم موقعها الجغرافي وطبيعة بيئتها الساحلية والزراعية.
الدعم والتيسيرات اللازمة
وأوضح أن المحافظة مستمرة في تقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه، بما يسهم في تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، مؤكدا أن المشروع يعد نموذجا يحتذى به على مستوى الجمهورية في مجال حماية السواحل والتنمية البيئية المستدامة.
وفي السياق ذاته، قام السكرتير العام المساعد بتفقد الممشى الحديدي المقام ضمن أعمال المشروع، مشيدا بجودة التنفيذ والجهود المبذولة في أعمال الإنشاء، ومشيرا إلى أهمية تدعيم الموقع بعدد من الخدمات والمرافق لخدمة المواطنين والزائرين، بما يتماشى مع الرؤية الحضارية لمحافظة دمياط ويحقق الاستفادة المجتمعية من المشروع.
إعادة تأهيل الحوائط البحرية
ويأتي هذا المشروع في إطار تعاون مشترك بين محافظة دمياط وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبتمويل من صندوق المناخ الأخضر، وبالتنسيق مع وزارتي الري والموارد المائية، ويستهدف حماية السواحل من مخاطر النحر والتآكل، من خلال إعادة تأهيل الحوائط البحرية وإنشاء حواجز أمواج بطول يصل إلى 11 كيلومترا داخل نطاق المحافظة.


