عاجل

معاريف: تشكيل لجنة إدارة غزة تشعل غضب عارم في الأوساط السياسية داخل إسرائيل

نتنياهو وسموتريتش
نتنياهو وسموتريتش

ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة أثار غضب في الأوساط السياسية داخل الكيان الإسرائيلي، تحت مزاعم أن التشكيل لم يكن بالتنسيق مع تل أبيب، رغم الرد الأمريكي بأن إسرائيل كانت على علم بالتشكيل.

وفي هذا الصدد كتب وزير المالية الإسرائيلي واليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن ما وصفه بـا لخطيئة الأصلية يتمثل في عدم رغبة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في تحمل المسؤولية المباشرة عن قطاع غزة، عبر إقامة حكم عسكري، وتشجيع الهجرة والاستيطان، بما يضمن، على حد تعبيره، أمن إسرائيل لسنوات طويلة.

وأضاف سموتريتش أن هذا الرفض أدى إلى البحث عن آليات غريبة لإدارة الحياة المدنية في غزة، لا تتبع حركة حماس ولا السلطة الفلسطينية، مشددًا على أنه حتى في ظل هذا الافتراض لا بد من وجود خطوط حمراء، مضيفا أن الدول التي ألهمت حماس لا يمكن أن تحل محلها.

سموتريتش

وتابع قائلاً: “لن يمنح من يدعمون حماس ويواصلون استضافتها حتى اليوم أي موطئ قدم في غزة. انتهى الأمر. لم يضحِّ مقاتلونا البواسل بأنفسهم في تعبئة وطنية ضخمة من أجل استبدال بقرة بحمار”. 

وتاعب أن على رئيس الوزراء الإصرار على هذا الموقف، حتى لو تطلب الأمر إدارة خلاف مع صديقنا العظيم ومبعوثي الرئيس ترامب».

وشدد وزير المالية الإسرائيلي على أن الكيان سيصر على تحقيق الهدف المركزي للحرب، وهو تدمير حماس وإزالة التهديد الذي يشكله قطاع غزة على إسرائيل ومواطنيها. 

زعيم المعارضة الإسرائيلية ينتقد تشكيل لجنة إدارة غزة

من جانبه، رد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد قائلاً: "قول للحكومة منذ عام إن هناك حلاً لغزة وهي إدارة مصر لغزة، سنجد تركيا وقطر تديران غزة، وهذا ما حدث بالفعل، إذ دخلت تركيا وقطر إلى الداخل، وسيتولى شركاء حماس  إدارة القطاع".

وأضاف لابيد أن ذلك يعرض أمن إسرائيل للخطر، مؤكداً أن هذا ليس ما ناضل من أجله مقاتلونا الأبطال على مدى عامين. 

زعيم المعارضة الإسرائيلية

واعتبر أنه بدلاً من إصدار رسائل احتجاجية مذعورة، ينبغي على إسرائيل تقديم بديل واضح يتمثل في أن تدير مصر غزة لمدة خمسة عشر عاماً، وتجرد حماس من سلاحها، وتعمل مع الشركاء الأمريكيين لتعزيز الحدود الإسرائيلية.

فيما كتب رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي يائير غولان على حسابه في إكس أن المشكلة ليست في التنسيق بل في القيادة، معتبراً أن حكومة نتنياهو سموتريتش تخلت عمداً عن الساحة السياسية. 

وقال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي وفر لإسرائيل مجالاً للمناورة وتحقيق إنجازات، لكن الحكومة أهدرت ذلك وسمحت لقطر وتركيا، اللتين تمولان حماس، بدخول غزة.

وأضاف غولان أن الحكومة، بدلاً من استثمار الإنجازات العسكرية لتحقيق نفوذ سياسي يضعف حماس، تختار مراراً وتكراراً شعار “حماس مكسب لنا”، مؤكداً أن حزبه سيستبدل حكومة التدمير ويسقط حكم حماس.

وفي السياق نفسه، علق وزير الأمن القومي الإسرائيلي واليميني المتطرف إيتمار بن غفير قائلاً إنه يؤيد نتنياهو  في إعلانه المهم، مضيفاً أن قطاع غزة لا يحتاج إلى أي لجنة إدارة للإشراف على إعادة إعماره، بل إلى تطهيره من حماس الذين يجب القضاء عليهم، مجددارغبته في تشجيع الهجرة الطوعية على نطاق واسع.

ودعا بن غفير بنيامين نتنياهو إلى إصدار أوامر لجيش الاحتلال بالاستعداد للعودة إلى الحرب بقوة هائلة في القطاع، من أجل تحقيق ما وصفه بـ الهدف الرئيسي للحرب والقضاء على حماس.

تم نسخ الرابط