لطيفة فهمي: لم أكن سعيدة بدوري في ميدتيرم في البداية
كشفت الفنانة القديرة لطيفة فهمي عن كواليس مسلسل «ميدتيرم»، اللذي يقدم فكرة مختلفة تناقش قضايا المراهقين من في ظل وجود السوشيال ميديا، مؤكدة أن هذا الجيل يواجة مشطلة كبيرة وهي عدم الإحتواء.
وأضافت فهمي، خلال إستضافتها في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن أهم ما يواجه هذا الجيل هوعدم إيجاد مساحة للإحتواء والحوار بينهم وبين أولياء أمورهم، مؤكدة أن وجود هذا الجيل أمام الهاتف ليس كافيًا، بل هو يحتاج الدعم و لرعاية والإحتواء.
لطيفة فهمي: هذا الجيل يحتاج لرعاية دقيقة
وتابعت فهمي :« لو مش هتعملوا كده وتدوهم إهتمام وحب ورعاية وإحتواء خلفتوهم ليه، لأن هي دي المشكلة الحقيقية المكتوب عنها مسلسل ميدتيرم».
لطيفة فهمي: لم أكن راضية بدوري في ميدتيرم في بداية العمل
واختتمت الفنانة القديرة لطيفة فهمي حديثها قائلة:« دوري في البداية المسلسل كان صعب علشان بحاول أحافظ على حفيدتين حسب كلام أبوها، لكن كلام أبوها مش حقيقي، لأن الغناء مش هو الل بيبوظ الناس، بدليل إن في الأخر تفاعل مع صوتها ».
وفي سياق متصل، إستعرض اليوم برنامج الستات ميعرفوش يكدبوا تقرير عن مؤتمر الأهرام السنوي للسياسة الخارجية تحت عنوان «السياسة الخارجية المصرية: حصاد عام 2025»
مؤتمر يهدف لتحليل السياسة الخارجية المصرية وإلقاء نظرة عليها
وتحدث الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، خلال تصريحات خاصة لشاشة قناة «cbc»، أن هذا المؤتمر يهدف إلى تحليل وإلقاء نظرة على السياسة الخارجية المصرية خلال عام 2025،فالدبلوماسية المصرية حققت نجاحات مهمة للاية خلال هذا العام.
وأضاف:« إن هناك عناوين كبيرة لنجاح السياسة والبلوماسية المصرية، وأهمها الإستمرار في إحياء دوائر سياسية خارجية، خاصة الدوائر العربية».
هذا المؤتمر يمثل نوع من التعاون بين هيئات الدولة المصرية
ومن جانبة، أضاف السفير يوسف أحمد الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق أن هذا يمثل نوع كبير من المشاركة بين وزارة الخارجية من جانب ومؤسسة الأهرام من جانب أخر، والعمل المشترك بين جميع الهيئات المصرية في تنفيذ السياسة الخارجية المصرية وصنعها.