عاجل

الصلح خير.. قيادات الأزهر تتفقد لجان المصالحات ولمّ الشمل بالقاهرة

جانب من التفقد
جانب من التفقد

استقبل الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة، ورئيس لجان الفتوى والمصالحات ولمّ الشمل بوعظ الأزهر الشريف بالقاهرة، اليوم السبت، الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية؛ لمتابعة وتفقد سير العمل والاستماع إلى العاملين للوقوف على الاحتياجات وتقديم المقترحات، وحضور جلسة صلح بلجنة المصالحات بمنطقة وعظ القاهرة.

وخلال الزيارة أشاد الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، بالأداء المتميز لمنطقة وعظ القاهرة دعويا وإعلاميا، وأيضا لجان المصالحات والفتوى والتحكيم ولم الشمل، مشيرا أنه يطمح لمزيد من الإنجازات وتحقيق النجاحات حتى تصبح المنطقة في الصدارة دائما.

وأشار "الهواري"، إلى أن الصلح خير، وأفضل الأعمال الصالحة، ومفتاح للمحبة والألفة، وهو من أعظم القربات إلى الله، حيث يرفع الخلاف ويُعيد اللحمة للمجتمع، وله أجر عظيم يفوق الصلاة والصيام والصدقة، ويحقق الأمان ويحفظ الدماء والأموال، ويُزيل الشحناء، وهو ضروري لحفظ الدين والدنيا معًا، ويجب علينا السعي له في كل خلاف، صغيرًا كان أم كبيرًا، قال النبي ﷺ: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول حالقة الشعر ولكن تحلق الدين".

من جانبه، رحب الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة ورئيس لجان الفتوى والمصالحات ولم الشمل بوعظ الأزهر الشريف بالقاهرة، بهذه الزيارة معربًا عن خالص تقديره، موضحًا أنه يكفي لبيان خطورة الشحناء والخصومة بين المسلم وأخيه أنها مانعة لمغفرة الله عز وجل للذنوب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: "تُفتح أبواب الجنة يومَ الاثنين ويوم الخميس، فيُغْفَر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلاً كانت بينَه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظِروا هذين حتى يصطلحا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حتى يصطلحا".

ويأتي ذلك في إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس ويدعمها ويرعاها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وتعليمات الدكتور محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية.

تم نسخ الرابط