تأخير الورق ساعة إلا ربع يتسبب في أزمة بامتحانات الشهادة الإعدادية في المرج
شهدت أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية حالة من القلق والارتباك داخل عدد من المدارس التابعة لإدارة المرج التعليمية، وذلك على خلفية شكوى جماعية تم تداولها عبر جروب «حوار مجتمعي»، بشأن تأخر وصول أوراق الامتحانات إلى المدارس لما يقرب من ساعة إلا ربع، ما تسبب في تأخير بدء اللجنة الامتحانية عن الموعد الرسمي المقرر لها.
وبحسب ما ورد في الشكوى، فإن اليوم يمثل الانطلاقة الرسمية لماراثون امتحانات الشهادة الإعدادية، وسط استعدادات مكثفة من الطلاب وأولياء الأمور، إلا أن تأخر تسليم أوراق الأسئلة حال دون بدء الامتحان في توقيته المحدد، الأمر الذي انعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب داخل اللجان، خاصة في ظل أجواء الترقب والتوتر المصاحبة لأول أيام الامتحانات.
وأكد عدد من أولياء الأمور، عبر منشورات متداولة على جروب الحوار المجتمعي، أن أبناءهم ظلوا داخل اللجان لفترة طويلة دون بدء الامتحان، في انتظار وصول أوراق الأسئلة من الإدارة التعليمية، مشيرين إلى أن هذا التأخير غير المبرر تسبب في حالة من الارتباك بين الطلاب، وأثار تساؤلات حول مدى الجاهزية التنظيمية داخل الإدارة التعليمية، رغم أن الامتحانات تُعد حدثًا سنويًا معلوم المواعيد.
وأضافت الشكوى أن أوراق الامتحان لم تصل إلى المدارس التابعة لإدارة المرج في الميعاد المحدد، ما اضطر إدارات المدارس إلى تأجيل بدء اللجان قرابة 45 دقيقة، وسط مطالبات بتوضيح أسباب التأخير، واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الأزمة خلال الأيام المقبلة من الامتحانات.
وطالب أولياء الأمور، من خلال جروب «حوار مجتمعي»، بضرورة محاسبة المسؤولين عن تأخير أوراق الامتحانات، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وضمان سير العملية الامتحانية بشكل منتظم دون ضغوط نفسية إضافية، خاصة أن أي خلل في التنظيم قد يؤثر على تركيز الطلاب وأدائهم داخل اللجان.
كما شدد المشاركون في الجروب على أهمية التنسيق المسبق بين الإدارات التعليمية والمدارس، والتأكد من وصول أوراق الأسئلة قبل موعد الامتحان بوقت كافٍ، تفاديًا لتكرار مثل هذه الشكاوى، لا سيما في ظل حرص وزارة التربية والتعليم على توفير مناخ امتحاني آمن ومنضبط.
وتأتي هذه الشكوى في وقت تتزايد فيه مطالب أولياء الأمور بضرورة تحسين منظومة الامتحانات من حيث التنظيم والانضباط، باعتبار الشهادة الإعدادية مرحلة تعليمية مفصلية في مسار الطلاب الدراسي، تتطلب أعلى درجات الجاهزية والدقة في التنفيذ