عاجل

عبر 7 مراكز توزيع.. الأونروا تقدم مساعدات عاجلة في قطاع غزة|تفاصيل

الأونروا
الأونروا

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنها توفر مساعدات غير غذائية  في قطاع غزة، حيث قامت باستهداف عدد كبير من لاجئي فلسطين في مختلف أنحاء القطاع، وذلك عبر سبعة مراكز توزيع تابعة للأونروا، وأضافت أن هذا التدخّل لتلبية الاحتياجات العاجلة المتعلقة بالحماية والكرامة والاحتياجات الأساسية.

 الأونروا تقدم مساعدات عاجلة في قطاع غزة

 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: قامت الأونروا في قطاع غزة بتوزيع مساعدات غير غذائية تشمل ملابس شتوية، استفاد منها نحو 10 آلاف و880 شخص من لاجئي فلسطين في مختلف أنحاء القطاع، وذلك عبر سبعة مراكز توزيع تابعة للأونروا.

وأضافت أن يأتي هذا التوزيع بدعم مقدم من صندوق التمويل المشترك التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بهدف التخفيف من آثار الظروف الشتوية القاسية على العائلات المتأثرة بالنزاع والنزوح.

واشارت إلى أن استهدف هذا التدخّل تلبية الاحتياجات العاجلة المتعلقة بالحماية والكرامة والاحتياجات الأساسية، لا سيما للأسر التي فقدت منازلها وسبل عيشها وإمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية نتيجة استمرار الأعمال العدائية.

 

حجم الدمار في قطاع غزة

من جهة أخرى كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.

 

وأوضح "برهم"، خلال اتصال هاتفي عبر القاهرة الإخبارية، أن استهداف المؤسسات التعليمية لم يكن عشوائيًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل العملية التعليمية وضرب البنية التحتية للتعليم في القطاع، مشددًا على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المنشآت المدنية.

 

مدارس وجامعات تحت القصف

وأشار وزير التعليم الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في خروج معظم المدارس والجامعات عن الخدمة، حيث تم تدمير عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استهداف الجامعات الكبرى، مثل الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل.

 

وأضاف أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم بلا مؤسسات تعليمية، وأن الهيئة التدريسية تواجه تحديات هائلة في ظل هذه الظروف القاسية، حيث فقدت المدارس قدرتها على استيعاب الطلاب، بينما تحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.

 

وأكد برهم أن حجم الدمار في القطاع التعليمي لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل يمتد إلى التأثير النفسي والاجتماعي على الطلبة الذين باتوا يعيشون في بيئة غير مستقرة، مما ينعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم الأكاديمي. 

 

 

تم نسخ الرابط