أمنية الرطيل تكشف علاج تكسير المادة الوراثية في الحيوانات المنوية
أكدت الدكتورة أمنية الرطيل، أخصائية علم الأجنة والإخصاب، على أهمية اختيار العلاج المناسب لحالات تكسير المادة الوراثية في الحيوانات المنوية، خاصة في الحالات التي يشهد فيها التكسير نسبة عالية، قائلة: «أول خطوة بنعملها في هذه الحالات هي اللجوء إلى الحقن المجهري، حيث نختار أفضل حيوان منوي لضمان أفضل نتائج في عملية الإخصاب».
وأضافت الرطيل، خلال لقائها عبر برنامج «هنعيشها صح» المذاع على قناة الحدث اليوم: «في الحالات التي يكون فيها التكسير عاليا، نقترح أيضا اللجوء إلى عملية سحب الحيوانات المنوية جراحيا من داخل الخصية بدلا من الاعتماد على الحيوانات المنوية التي تخرج في السائل المنوي والتي قد تكون قد تعرضت للتكسير».
اللجوء إلى العمليات الجراحية
كما تطرقت الدكتورة أمنية إلى متى يجب اللجوء إلى العمليات الجراحية قبل إجراء الحقن المجهري، موضحة أن العمليات الجراحية ضرورية في حالات الدوالي الكبيرة أو انسداد القنوات المنوية، حيث يصعب الحصول على الحيوانات المنوية من السائل المنوي، مضيفة: «في حالة انسداد القنوات، نضطر لإجراء عملية سحب للحيوانات المنوية من داخل الخصية».
وتحدثت عن أنواع العمليات الجراحية المستخدمة، مثل «البيسة» و«التيسا»، موضحة أن «البيسة» هي عملية سحب بسيطة من الأبيديمس بينما «التيسا» تتطلب استخراج نسيج من داخل الخصية وتجهيزها بطرق محددة للحصول على الحيوانات المنوية.
وفي سياق آخر، شهد عام 2025 نقاش عالمي واسع حول الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع تشخيص حالات التوحد في السنوات الأخيرة من تناول الأدوية أثناء الحمل إلى التلوث البيئي لم تتوقف النظريات عن محاولة تفسير هذا اللغز العصبي لكن دراسة بريطانية حديثة فتحت باب جديد للجدل:هل الآباء الأكبر سنا هم السبب؟
طفرات في الحيوانات المنوية مع التقدم في العمر
كشف باحثو معهد ويلكوم سانجر في كامبريدج عن نتائج لافتة بعد تحليل أكثر من 1000 عينة من الحيوانات المنوية تعود إلى 81 رجلا تتراوح أعمارهم بين 24 و75 عاما.
وأظهرت النتائج أن واحدا من كل 50 حيوانا منويا لدى الرجال في الثلاثينيات يحمل طفرات جينية مسببة للأمراض بينما ترتفع النسبة إلى واحد من كل 20 بعد سن الأربعين.
ووفقا لبيانات مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا فإن متوسط عمر الأب في عام 2023 بلغ 33.8 عاما أي في نطاق الفئة التي تبدأ فيها الطفرات الجينية بالزيادة.