افتتاح العزيز الحكيم.. مفتي الجمهورية: عمارة المساجد من أعظم وجوه عمارة الأرض
أدى الدكتور نظير محمد عيّاد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد العزيز الحكيم، بحي المقطم بمحافظة القاهرة، بحضور عدد من الوزراء والقيادات السياسية والدينية، وذلك بعد افتتاحه رسميًّا فجر اليوم الجمعة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وألقى خطبة الجمعة، الدكتور السيد عبدالباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، بعنوان "الإسراء والمعراج .. دروس وعبر" تناول خلالها الدروس والعبر المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج، مبرزًا ما تحمله هذه المعجزة الكبرى من رسائل إيمانية وإنسانية عميقة، وفي مقدمتها ترسيخ قيمة جبر الخاطر، والتخفيف عن المكروبين، وبعث الطمأنينة في النفوس، والتأكيد على أن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن الرحمة والتكافل من أعظم مقاصد هذا الدين، بما يسهم في بناء إنسان متوازن، قادر على مواجهة التحديات بالأمل واليقين.
عمارة المساجد وتطويرها يًعد من أعظم وجوه عمارة الأرض
وأكد مفتي الجمهورية أن عمارة المساجد وتطويرها يًعد من أعظم وجوه عمارة الأرض، مشيرًا إلى أن دور المسجد لا يقتصر على أداء الشعائر فحسب، بل يمتد ليكون منارة للعلم، ومركزًا لترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز روح الانتماء، ونشر الفكر الوسطي المستنير، مشيدًا بما توليه الدولة المصرية من اهتمام بالغ بعمارة بيوت الله، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس إيمان الدولة بدور الدين في بناء المجتمع، وحماية العقول من التطرف، وترسيخ الاستقرار والسلم المجتمعي.
حضر الصلاة الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الدكتور، إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أ.د.عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أ. أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية وعلماء الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف، وجموع المصلين.