انعقاد اللجنة الفلسطينية في القاهرة.. خطوة أساسية نحو الحل السياسي لإعمار غزة
قال الدكتور رمزي عودة أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال، إن انعقاد إجتماعات اللجنة الفلسطينية في القاهرة للمرة الأولى يعد لحظة فارقة انتظرها الفلسطينيون طويلا خاصة بعد جهود كبيرة شاركت فيها أطراف كثيرة في مقدمتها مصر، إلى جانب تدخل ومتابعة من الولايات المتحدة رغم توقع وجود عراقيل إسرائيلية ما زالت قائمة.
وقف الحرب بشكل نهائي
وأوضح رمزي عودة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوة تمثل صورة أمل لكل فلسطيني، إذ يمكن أن تسهم في وقف الحرب بشكل نهائي وتقديم خدمات الإغاثة والبدء في إعادة الإعمار في قطاع غزة، مشيرا إلى أن هناك تنسيق فعال مع القوى الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها السلطة الوطنية الفلسطينية.
إعادة إعمار غزة
وأضاف أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال أن اللجنة الفلسطينية تعول عليها في إدارة المرحلة الانتقالية، ما يضمن عودة قطاع غزة إلى الحاضنة الشرعية الوطنية الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير والانتقال لاحقا إلى المراحل النهائية من العملية السياسية.
تحديات قائمة
وأشار رمزي عودة إلى أن هناك تحديات كبيرة ما زالت مطروحة في ظل تصريحات إسرائيلية تتعلق بمعبر رفح ونزع سلاح حركة حماس، بالتالي العمل الجاري اليوم في القاهرة بالتزامن مع اجتماع اللجنة يهدف إلى تجاوز هذه التحديات وفتح الطريق أمام مرحلة ثانية حقيقية عنوانها الأبرز إعادة الإعمار، مؤكدا أن الدعم الدولي وخاصة الموقف الأمريكي وقرار مجلس الأمن الأخير قد يسهم في تسريع الوصول إلى حلول تخفف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.
في وقت سابق، قال الدكتور رمزي عودة، أمين عام الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال، إن تحركات ويتكوف تؤشر إلى التزام أمريكي باستكمال المراحل المتفق عليها في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، رغم العوائق الجدية التي تعترض طريق التنفيذ.
العوائق الحالية تتمثل في مسألتين
وأكد عودة، خلال مداخلة هاتفية لـ"القاهرة الإخبارية"، أن أبرز العوائق الحالية تتمثل في مسألتين: تسليم جثث الرهائن الإسرائيليين، وتجريد حركة حماس من سلاحها، إلى جانب تشكيل قوة استقرار دولية تشمل عناصر عربية ومحلية فلسطينية.
وتابع عودة قائلاً إن الولايات المتحدة تحاول الدفع قدمًا باتجاه تطبيق المرحلة الثانية، رغم أن الخطة تبدو ضبابية وغامضة، بل إن الغموض هو الأداة الأساسية لصياغتها، حيث إن المعركة السياسية تدور في ما لم يُكتب، أكثر مما كُتب.





