بوتين يتصل هاتفيًا بنتنياهو وبيزشكيان.. ويعرض الوساطة بين إسرائيل وإيران
ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الوضع في الشرق الأوسط وإيران عبر الهاتف يوم الجمعة.
وبحسب بيان صادر عن الكرملين، نقلته رويترز، فقد عرض بوتين على نتنياهو مساعدة روسيا في الوساطة بشأن إيران، وأبلغ نتنياهو أنه "يؤيد تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة".

اتصال بين بوتين وبيزشكيان
أعلن الكرملين أن بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يوم الجمعة، وصرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين بأن الرئيس الروسي سيواصل جهوده لتهدئة الوضع في المنطقة.
تأتي المكالمات الهاتفية من بوتين وسط احتجاجات ضخمة في إيران ضد الحكومة التي يقودها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والتي بدأت في 28 ديسمبر الماضي، ما بدأ كمظاهرات بسبب التضخم القياسي والانخفاض الحاد في قيمة العملة الإيرانية قد تحول الآن إلى اضطرابات واسعة النطاق على مستوى البلاد، مع ورود تقارير عن اضطرابات في أكثر من 280 موقعًا.
أقرّ المسؤولون الإيرانيون في البداية بالمظالم الاقتصادية التي أشعلت فتيل الاضطرابات في أواخر ديسمبر، لكن الخطاب تغيّر مع ازدياد الضغط على النظام، وبحلول الأسبوع الماضي، كان رئيس السلطة القضائية يُحذر من عدم وجود أيّ تساهل مع من يُساعدون أعداء الجمهورية الإسلامية، بينما كان مسؤولون كبار آخرون يُهددون بالحرب مع الإرهابيين المدعومين من الخارج.
أكسيوس: ترامب اشترط التفاوض مع المرشد الإيراني مقابل عدم إسقاط النظام
في سياق آخر، أفادت مصادر أمريكية وإسرائيلية وعربية مطلعة لموقع أكسيوس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل حسم قراره بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، في وقت يواصل فيه البيت الأبيض مشاورات مكثفة على المستويين الداخلي ومع الحلفاء، لبحث توقيت أي عملية محتملة ومدى قدرتها على زعزعة استقرار النظام الإيراني.
وكشف أكسيوس التابع لوكلة الاستخبارات الأمريكية أن ترامب اشترط إجراء مفاوضات مباشرة مع المرشد الإيراني علي خامنئي مقابل عدم إسقاط النظام، إلا أن مصادر أخرى أكدت أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن التريث الحالي يعكس حالة من عدم اليقين داخل الإدارة الأمريكية وكذلك بين الحلفاء، حيال المخاطر المترتبة على أي ضربة قد تعاقب طهران، لكنها في المقابل قد تستدعي ردًا إقليميًا واسع النطاق.
وفي الوقت الذي يدرس فيه ترامب المسارات الدبلوماسية، شرعت الولايات المتحدة في اتخاذ خطوات ميدانية شملت إجلاء بعض قواتها من قواعد في الشرق الأوسط، إلى جانب إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، من بينها حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها القتالية.
ونقل الموقع عن مصدر أمريكبي قوله إن الضربة ليست وشيكة، لكنه شدد على أن الجميع يدرك أن الرئيس يبقي إصبعه قريبًا من الزر.



